طَرَقاتُ تذكير على الأبواب !
ترجع فاطمة إلى بيتها ، حيث لا يوجد سوى عليٍّ بعد أن أخذوا جميع أصحابه إلى المسجد .
أُجبر أصحاب عليّ الأوفياء على البيعة ، أُخذوا بالقوّة إلى المسجد لمبايعة أبي بكر .
يسدل الليل أستاره ، وفي جُنح الظلام يأخذ عليّ بيد فاطمة والحسن والحسين ويخرج من البيت .
إلى أين يذهب أحبّاء اللَّه ؟
هل ترافقني على أن نذهب برفقتهم ؟
انظر ، إنّهم يطرقون باب أحد بيوت الأنصار .
يحدّث صاحب البيت نفسه ، يا ترى مَن على الباب في هذا الوقت المتأخّر من الليل ؟ !
ويهبّ خارجاً ، وإذا به وجهاً لوجه أمام عليّ وفاطمة والحسن والحسين ، وهم وقوف عند عتبة بابه !