وطبعاً كان البعض يقول : ادفنوا النبيّ في البقيع ، والبعض الآخر يقول : بل ادفنوه بقرب المنبر داخل المسجد .
وكان رأي عليّ أن يُدفن النبيّ في المكان الذي قُبض فيه « 1 »
. كان بيت النبيّ صغيراً ، لا يتجاوز تسعة أمتار ، لأجل هذا كان يجب الصبر حتّى يقوم الناس بالصلاة عشرة تلو العشرة ، وهذا يتطلّب وقتاً طويلًا « 2 »
. انظر ، البعض ممّن صلّى كان يحثّ الخطّى نحو السقيفة ليستعلم ما حصل هناك !
نعم ، القليل ممّن كان هنا رحل نحو السقيفة ، فأضحى المكان شبه مقفر ، في المقابل كانت السقيفة تغصّ بالوافدين عليها ! !
هامش
( 1 ) . إنّي أدفن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في البقعة التي قُبض فيها : فقه الرضا ص 189 ، جواهر الكلام ج 12 ص 103 ، كفاية الأثر ص 126 ، بحار الأنوار ج 22 ص 517 .
( 2 ) . ثمّ قام على الباب فصلّى عليه ، ثمّ أمر الناس عشرةً عشرةً يصلّون عليه ثمّ يخرجون : مستدرك الوسائل ج 2 ص 260 ، غاية المرام ج 2 ص 240 ، بحار الأنوار ج 22 ص 517 .