موثّقاً نبيلًا بليغاً شاعراً » « 1 »
. تُوفّي سنة ثمان وعشرين وثلاثمئة .
أبو صالح
الظاهر أنّه أبو صالح الفزاري الذي نقل عنه ابن عبد ربّه مرّة أُخرى في كتابه ، ولم نجد له في كتب الرجال ذِكراً « 2 »
.
محمّد بن وضّاح
قال ابن عساكر : « محمّد بن وضّاح بن بزيع ، أبو عبد اللَّه ، مولى عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك ، الأُندلسي القرطبي . . . وكان محمّد عالماً بالحديث بصيراً بطرقه متكلّماً على علله ، كثير الحكاية عن العباد ، ورعاً زاهداً فقيراً متعفّفاً ، صابراً على الاستماع ، محتسباً في نشر علمه ، سمع منه الناس كثيراً ، ونفع اللَّه به أهل الأُندلس » « 3 »
. وقال الذهبي : « محمّد بن وضّاح بن بزيع ، مولى ملك الأُندلس عبد الرحمن بن معاوية الأُموي الداخل ، وهو الحافظ الكبير أبو عبد للَّهالقرطبي ، ولد سنة مئةٍ وتسع وتسعين أو سنة مئتين بقرطبة » ، وقال : « ارتحل إلى الحجاز والشام والعراق ومصر ، وبه وببقِيّ « 4 »
صارت الأُندلس دار حديث » « 5 »
. وفي حياة أحمد بن خالد العلمية مسألة نوّه عليها ابن عساكر بقوله : « كان أحمد بن خالد لا يقدّم على ابن وضّاح أحداً ممّن أدرك بالأُندلس ، وكان يعظّمه
هامش
( 1 ) . سير أعلام النبلاء ج 15 ص 283 .
( 2 ) . انظر : العقد الفريد ج 3 ص 47 .
( 3 ) . تاريخ مدينة دمشق ج 56 ص 183 .
( 4 ) . بقي بن مَخْلَد بن زيد ، الإمام القدوة شيخ الإسلام أبو عبد الرحمن ، الأُندلسي القرطبي الحافظ : سير أعلام النبلاء ج 13 ص 285 .
( 5 ) . تذكرة الحفّاظ ج 2 ص 646 - 647 .