علوان بن داود الكوفي إلى المدينة سمع هذا الخبر من صالح بن كيسان ، وأيضاً لمّا سافر علوان بن داود إلى مصر وصار شيخ الحديث فيها ، سمع منه ليث بن سعد هذا الخبر وأدرجه في كتابه .
ثمّ سمع الحسن بن مكرم البغدادي هذا الخبر من الليث .
ولمّا وصل الخبر إلى أحمد بن يعقوب النيسابوري ، سافر ورحل في طلب الحديث إلى بغداد ، فسمعه من أُستاذه الحسن بن مكرم ونقله إلى نيسابور .
وبعد ذلك نقل مشايخ نيسابور هذا الخبر ، فإنّا نجد أنّ أحمد بن الحسن الحِيري وعبد اللَّه الفَراوي وأُمّ المؤيّد قاموا بنقل هذا الخبر .
وفي النهاية ، لمّا سافر ابن عساكر من دمشق إلى نيسابور لطلب الحديث ، سمع الحديث ونقله إلى دمشق ، فصار الحديث دمشقياً .
والحاصل ، أنّ هذا الخبر بهذا السند : مدني ، ثمّ مصري ، ثمّ بغدادي ، ثمّ نيسابوري ، ثمّ دمشقي .
الصحيح في كشف بيت فاطمه (س) — صفحة 82
مساهمون: مهدي خداميان الآراني
ص٨٢