عن مشايخه ، عن الشيخ الصدوق ، عن أبيه وابن الوليد ، عن سعد والحِميَري ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عُمَير .
وفي سند هذه الراوية نجد أنّ إبراهيم بن هاشم روى عن ابن أبي عُمَير ، وأنّ إبراهيم بن هاشم هو أوّل من نشر حديث الكوفيّين بقمّ ، والظاهر أنّه أوّل من نقل كتاب ابن أبي عُمَير إلى قمّ « 1 »
أيضاً . وكانت عند إبراهيم بن هاشم نسخة من كتاب النوادر ، وتلقّاها القمّيون بالقبول والرضى .
وقد نقل سعد بن عبد اللَّه والحِميَريّ وعليّ بن إبراهيم هذه النسخة إلى مدينة قم ، ومن ثمّ تحمّل والد الشيخ الصدوق وابن الوليد وغيرهما من مشايخ ابن قُولَوَيه هذا الكتاب من عليّ بن إبراهيم .
وبالجملة ، أنّ كتاب النوادر لابن أبي عُمَير كان عند ابن قُولَوَيه بطريقٍ صحيح ، فأخذ هذه الرواية من هذا الكتاب وأدرجها في كامل الزيارات .
فتبيّن أنّ رواية عُيَينة بيّاع القصب من الروايات المصحّحة رجالياً ، كما أنّ المصدر الذي ذُكرت فيه كان معتبراً أيضاً .
تتميم
روى ابن قُولَوَيه قول الإمام الصادق عليه السلام : « مَن أتى قبر الحسين عليه السلام عارفاً بحقّه ، كتبه اللَّه في علّيّين » بسبعة أسانيد اخر ، نذكرها تتميماً للفائدة :
السند الأوّل : روى عن محمّد بن جعفر الرزّاز ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن أبي داود سليمان بن سفيان المُستَرِقّ ، عن عبد اللَّه بن مُسكان ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام . « 2 »
السند الثاني : روى عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ،
هامش
( 1 ) . انظر : رجال النجاشي : 16 الرقم 18 .
( 2 ) . كامل الزيارات : 279 / 4 .