تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح في فضل الزيارة الحسينية — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
عن مشايخه ، عن الشيخ الصدوق ، عن أبيه وابن الوليد ، عن سعد والحِميَري ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عُمَير . وفي سند هذه الراوية نجد أنّ إبراهيم بن هاشم روى عن ابن أبي عُمَير ، وأنّ إبراهيم بن هاشم هو أوّل من نشر حديث الكوفيّين بقمّ ، والظاهر أنّه أوّل من نقل كتاب ابن أبي عُمَير إلى قمّ « 1 » أيضاً . وكانت عند إبراهيم بن هاشم نسخة من كتاب النوادر ، وتلقّاها القمّيون بالقبول والرضى . وقد نقل سعد بن عبد اللَّه والحِميَريّ وعليّ بن إبراهيم هذه النسخة إلى مدينة قم ، ومن ثمّ تحمّل والد الشيخ الصدوق وابن الوليد وغيرهما من مشايخ ابن قُولَوَيه هذا الكتاب من عليّ بن إبراهيم . وبالجملة ، أنّ كتاب النوادر لابن أبي عُمَير كان عند ابن قُولَوَيه بطريقٍ صحيح ، فأخذ هذه الرواية من هذا الكتاب وأدرجها في كامل الزيارات . فتبيّن أنّ رواية عُيَينة بيّاع القصب من الروايات المصحّحة رجالياً ، كما أنّ المصدر الذي ذُكرت فيه كان معتبراً أيضاً .

تتميم

روى ابن قُولَوَيه قول الإمام الصادق عليه السلام : « مَن أتى قبر الحسين عليه السلام عارفاً بحقّه ، كتبه اللَّه في علّيّين » بسبعة أسانيد اخر ، نذكرها تتميماً للفائدة : السند الأوّل : روى عن محمّد بن جعفر الرزّاز ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن أبي داود سليمان بن سفيان المُستَرِقّ ، عن عبد اللَّه بن مُسكان ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام . « 2 » السند الثاني : روى عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ،
هامش
( 1 ) . انظر : رجال النجاشي : 16 الرقم 18 . ( 2 ) . كامل الزيارات : 279 / 4 .