والحاصل أنّه عند ماجِيلَوَيه نسخة من كتاب النوادر لإبراهيم هاشم ، وهي نسخة ابنه علي .
وإذا راجعت إلى التراث الحديثيّ للشيخ الصدوق ، وجدت أنّه روى في أكثر من أربعين حديثاً عن ماجِيلَوَيه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه . وهذه الأخبار تؤيّد ما ذكرنا من أنّ ماجِيلَوَيه روى كتاب النوادر لإبراهيم بن هاشم القمّيّ « 1 »
. وكتاب النوادر لإبراهيم بن هاشم كان عند الشيخ الصدوق ، فإنّه قد تحمّله من أستاذه ماجِيلَوَيه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن إبراهيم بن هاشم .
فتبيّن أنّ مصححّة الريّان بن شَبيب من الروايات المعتبرة ، كما أنّ المصدر الذي ذُكرت فيه كان معتبراً أيضاً .
وبعد أنّ ثبت بمصححّة ابن شَبيب أنّ زيارة الإمام الحسين عليه السلام توجب غفران الذنوب ، نذكر الأحاديث التي تؤيّد هذا المعنى تتميماً للفائدة :
الحديث الأوّل : روى الشيخ الصدوق عن أبيه وابن الوليد ، عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعريّ ، عن عليّ بن إسماعيل ، عن محمّد بن عمرو الزيّات ، عن فائِدٍ الحنّاط ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام ، قال : من زار قبر الحسين عليه السلام عارفاً بحقّه ، غفر اللَّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر . « 2 »
الحديث الثاني : روى ابن قولويه عن محمّد بن جعفر الرزّاز ، عن محمّد بن
هامش
( 1 ) . انظر : الأمالي للصدوق : 192 ، و 344 ، و 366 ، و 400 ، و 572 ، و 640 ، و 759 ، الخصال : 5 ، و 55 ، و 138 ، و 293 ، و 484 ، و 538 ، ثواب الأعمال : 32 ، و 34 ، و 81 ، و 190 ، و 232 ، علل الشرائع 1 : 168 ، و 2 : 358 ، و 496 ، و 499 ، و 527 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 55 ، و 90 ، و 95 ، و 286 ، و 2 : 84 ، و 268 ، و 279 ، كمال الدين : 260 ، معاني الأخبار : 164 ، و 374 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : 424 ، و 428 ، و 431 ، و 432 ، و 433 ، و 434 ، و 445 ، و 451 ، و 491 ، و 511 .
( 2 ) . الأمالي للصدوق : 206 .