تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح في فضل الزيارة الحسينية — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
ذكرها السيّد ابن طاوس ، والعلّامة المجلسيّ ، والحرّ العامليّ . « 1 » وقد تعرّضنا لوثاقة رجال السند ، وبقي الكلام في حال محمّد بن عليّ ماجِيلَوَيه ، والريّان بن شَبيب :

حال محمّد بن عليّ ، ماجِيلَوَيه

هناك رجلان معروفان بماجيلَوَيه ؛ أوّلهما : محمّد بن عبيد اللَّه بن عمران البرقي ، وثانيهما : محمّد بن عليّ بن محمّد بن عبيد اللَّه بن عمران البرقي . ففي الواقع أنّ ماجيليويه الثاني هو حفيد الأوّل ، ونحن نعبّر عن الأوّل بماجيلويه الجدّ ، وعن الثاني بماجيلويه الحفيد . أمّا ماجيلويه الجدّ فقد ذكره النجاشيّ في رجاله قائلًا : « محمّد بن أبي القاسم عبيد اللَّه بن عمران . . . سيّد من أصحابنا القمّيّين ، ثقة عالم فقيه . . . » « 2 » . وأمّا ماجيلويه الحفيد فلم يُذكر له في كتب الرجال توثيق صريح ، وربّما يُستدلّ على وثاقته بكونه من مشايخ الصدوق ، كما أنّ العلّامة صحّح طريق كتاب الفقيه إلى منصور بن حازم ومعاوية بن وهب ، وفيه ذكر ماجيلويه الحفيد . « 3 » والحاصل ، إنّ ماجيلويه الحفيد كان طريقاً إلى تراث علي بن إبراهيم القمّيّ ، فالشيخ الصدوق روى عن طريق ماجيلويه الحفيد كتاب علي بن إبراهيم ، وسنذكر فيما بعد أنّ علي بن إبراهيم ألّف كتاب النوادر ، وكان هذا الكتاب معتبراً ومشهوراً عند قدماء أصحابنا ، وكان اعتماد الشيخ الصدوق على ماجيلويه الحفيد لأنّه كان مجرّد طريق إلى كتابٍ مشهور .
هامش
( 1 ) . انظر : إقبال الأعمال 3 : 29 ، بحار الأنوار 14 : 164 ، و 44 : 285 ، و 98 : 102 ، وسائل الشيعة 10 : 469 . ( 2 ) . رجال النجاشي : 353 الرقم 947 وذكره ابن داود في رجاله ص 289 قائلًا : « محمّد بن أبي القاسم عبيد اللَّه بن عمران الخبابي - بالخاء المعجمة المفتوحة والباءين المفردتين - البرقيّ المُلقّب بماجِيلَوَيه ، وأبو القاسم مُلقّب بُندار ، سيّد من أصحابنا ، فقيه » . ( 3 ) . خلاصة الأقوال : 436 ، 437 .