الإنسان عن اللَّه ، فنقول :
1 - عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : أما أنّه ليس من عِرقٍ يضرب ولا نَكبَةٍ ولا صَداعٍ ولا مَرضٍ ، إلّابذنبٍ ، وذلك قول اللَّه عزّ وجلّ في كتابه : « وَمَآ أَصبَكُم مّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَن كَثِيرٍ » « 1 » .
2 - عن أبي جعفر عليه السلام : ما من نَكبةٍ تصيب العبد إلّابذنبٍ ، وما يعفو اللَّه عنه أكثر . « 2 »
3 - « عن أبي اسامة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : تعوّذوا باللَّه من سَطوَات اللَّه بالليل والنهار . قال : قلت له : وما سطوات اللَّه ؟ قال : الأخذ على المعاصي » . « 3 »
4 - عن أبي جعفر عليه السلام : إنّ العبد ليذنب الذنب فيُزوى عنه الرزق . « 4 »
5 - عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : إذا أذنب الرجل خرج في قلبه نكتة سوداء ، فإن تاب انمحت ، وإن زاد زادت حتّى تغلب على قلبه ، فلا يفلح بعدها أبداً . « 5 »
وبعد أن عرفت آثار الذنوب وتبعاتها ، فاعلم أنّ اللَّه تعالى أقرّ طرقاً لمحو آثارها وإزالة تبعاتها ، فاللَّه تعالى لا تضرّه معصية من عصاه ، وهو غنيّ عن عذاب الخلق ، لذا سبقت رحمته غضبه ، فمن آثار رحمته أنّه وضع أسباباً لمحو تبعات هذه الذنوب والتجاوز عنها بعفوه ، منها الاستغفار والتوبة والإنابة إليه ، ومنها تعظيم نبيّه صلى الله عليه وآله والتقرّب إليه وإلى أهل بيته عليهم السلام أئمّة الهدى ، بزيارتهم في حياتهم
هامش
( 1 ) . الشوري : 30 ؛ وراجع الكافي 2 : 269 ، وسائل الشيعة 15 : 299 ، مكارم الأخلاق : 357 ، بحار الأنوار 70 : 15 ، جامع أحاديث الشيعة 13 : 337 .
( 2 ) . الكافي 2 : 269 .
( 3 ) . الكافي 2 : 269 ، وسائل الشيعة 15 : 258 ، مستدرك الوسائل 11 : 336 ، الأمالي للمفيد : 184 ، بحار الأنوار 70 : 360 .
( 4 ) . الكافي 2 : 270 ، بحار الأنوار 70 : 318 ، جامع أحاديث الشيعة 13 : 340 .
( 5 ) . الكافي 2 : 271 ، وسائل الشيعة 15 : 302 ، جامع أحاديث الشيعة 13 : 366 .