كما أنّ السيّد ابن طاوس قال عند ذكر رواية في طريقها محمّد بن موسى المتوكّل : « ورواة الحديث ثقات بالاتّفاق » . « 1 »
وقال السيّد الخوئي عند تعرّضه لطريق الشيخ الصدوق إلى إسماعيل بن مهران :
« والطريق صحيح ، فإنّ محمّد بن موسى المتوكّل ثقة بالاتّفاق » . « 2 »
وثاقة الحسن بن محبوب
عدّه البرقيّ في رجاله في أصحاب الكاظم عليه السلام ، تارةً مع وصفه بالسرّاد ، وأخرى مع وصفه بالزرّاد . « 3 »
ومدحه الكشّيّ ، وعدّه ممّن أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عنهم . « 4 »
وذكره الشيخ في فهرسته قائلًا : « الحسن بن محبوب السرّاد ، ويقال له : الزرّاد ، ويُكنّى أبا عليّ ، مولى بَجِيلة ، كوفيّ ، ثقة ، روى عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ، وروى عن ستّين رجلًا من أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السلام ، ويعدّ في الأركان الأربعة في عصره » . « 5 »
وذكره في رجاله تارةً في أصحاب الكاظم عليه السلام ، وأخرى في أصحاب الرضا عليه السلام قائلًا : « الحسن بن محبوب السرّاد : مولىً لبَجِيلة ، كوفيّ ، ثقة » . « 6 »
فتحصّل من جميع ما ذكرنا أنّ رجال هذا السند كلّهم من الثقات ، وعليه فالرواية بسندها الثاني صحيحة .
وقد سبق الكلام في أنّ اعتماد قدمائنا في تقييم الحديث - فضلًا عن وثاقة
هامش
( 1 ) . فلاح السائل : 158 .
( 2 ) . معجم رجال الحديث 4 : 103 .
( 3 ) . رجال البرقيّ : 48 ، و 53 .
( 4 ) . اختيار معرفة الرجال : 556 ، و 558 .
( 5 ) . فهرست الطوسيّ : 96 الرقم 162 .
( 6 ) . رجال الطوسيّ : 334 الرقم 4978 ، و 354 الرقم 5251 .