عيسى الشعري ) فليس له توثيق صريح ، نعم هو من مشايخ ابن قُولَوَيه ، فإن أثبتنا وثاقة مشايخه ثبتت وثاقته ، والعكس بالعكس .
وكذلك عبد اللَّه بن محمّد بن عيسى المعروف ببُنان أيضاً ليس له توثيق صريح .
ولقد ذكرنا سابقاً أنّ كتاب النوادر للحسن بن محبوب ، وصل إلى ابن قُولَوَيه عن طريق الحسن بن عبد اللَّه بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه عبد اللَّه بن محمّد بن عيسى .
والظاهر أنّ عبد اللَّه بن محمّد بن عيسى الأشعريّ ( أخا أحمد بن محمّد بن عيسى ) سافر إلى الكوفة وتحمّل الكتاب من الحسن بن محبوب ، ونقله إلى قمّ .
ففي الواقع أنّ هذه الرواية ذُكرت في نسختين من كتاب النوادر للحسن بن محبوب : نسخة أحمد بن محمّد بن عيسى ( كما نجده في السند الثاني ) ، ونسخة عبد اللَّه بن محمّد بن عيسى ( كما نجده في السند الثالث ) .
فتحصّل من جميع ما ذكرنا أنّ الرواية صحيحة ، وإن قلنا إنّ إسحاق بن عمّار كان فطحياً فالرواية موثّقة .
كما أنّ الرواية ذُكرت في نسختين من كتاب النوادر للحسن بن محبوب الذي يعدّ من الكتب المشهورة المعتبرة .
الصحيح في فضل الزيارة الحسينية — صفحة 137
مساهمون: مهدي خداميان الآراني
ص١٣٧