والظاهر أنّ هذه الرواية ذُكرت في كتاب النوادر لموسى بن عمر بن ذُبيان ؛ لأنّا ذكرنا أنّ النجاشيّ ذكر لموسى بن عمر بن ذُبيان كتاب النوادر .
فروى محمّد بن أحمد بن يحيى ( صاحب نوادر الحكمة ) ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب كتاب موسى بن عمر بن ذُبيان ، كما أنّ سعد بن عبد اللَّه الأشعريّ رواه على ما صرّح بذلك النجاشيّ في رجاله . « 1 »
وذكرنا أنّه لم يذكر صدر الرواية في نسخة سعد من كتاب موسى بن عمر بن ذُبيان ، ولذلك قام الشيخ الكلينيّ بإخراج الحديث من نسخة محمّد بن أحمد بن يحيى ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ؛ لأنّه ذكر في هاتين النسختين تمام الرواية .
ثمّ وصل كتاب موسى بن عمر بن ذُبيان إلى الكلينيّ عن طريق محمّد بن يحيى العطّار .
وكيف كان ، لمّا أراد الشيخ الكلينيّ أن يكتب كتابه الكافي أخذ هذا الحديث من كتاب النوادر لموسى بن عمر بن ذُبيان وذكره في كتابه .
تحقيق السند الخامس
ذكرنا إسناد الشيخ الكلينيّ عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابنا ، عن إبراهيم بن عُقبَة ، عن معاوية بن وهب .
وهذا السند ضعيف بجهالة إبراهيم بن عُقبَة ؛ إذ ليس له ذكر في كتب الرجال ، كما أنّ الرواية مرسلة .
والظاهر أنّ هذه الرواية ذُكرت في كتاب النوادر ، فإنّ النجاشيّ صرّح بأنّ
هامش
( 1 ) . انظر : رجال النجاشي : 405 الرقم 1075 .