فرجال الرواية كلّهم من الأجلّاء ، كما أنّ المصدر الذي ذُكرت فيه كان معتبراً أيضاً .
تتميم
إنّ ابن قُولَوَيه روى في المقام حديثان ، ونحن نذكرهما تتميماً للفائدة :
الحديث الأوّل : روى عن جعفر بن محمّد الموسويّ ، عن عبد اللَّه بن نَهيك ، عن ابن أبي عُمَير ، عن هشام بن الحكم ، عن عبد الكريم بن حسّان ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : ما يقال إنّ زيارة قبر أبي عبد اللَّه الحسين عليه السلام تعدل حجّة وعمرة ؟ فقال :
إنّما الحجّ والعمرة ها هنا ، ولو أنّ رجلًا أراد الحجّ ولم يتهيّأ له فأتاه ، كتب اللَّه له حجّة ، ولو أنّ رجلًا أراد العمرة ولم يتهيّأ له فأتاه ، كتب اللَّه له عمرة . « 1 »
الحديث الثاني : روى عن يونس ، عن الرضا عليه السلام ، قال : من زار قبر الحسين عليه السلام فقد حجّ واعتمر ، قال : قلت : يُطرح عنه حجّة الإسلام ؟ قال : لا ، هي حجّة الضعيف حتّى يقوى ويحجّ إلى بيت اللَّه الحرام ، أما علمت أنّ البيت يطوف به كلّ يوم سبعون ألف ملكٍ حتّى إذا أدركهم الليل صعدوا ونزل غيرهم فطافوا بالبيت حتّى الصباح ، وإنّ الحسين عليه السلام لأكرم على اللَّه من البيت ، وإنّه في وقت كلّ صلاة لينزل عليه سبعون ألف ملكٍ شُعثٌ غُبرٌ ، لا تقع عليهم النوبة إلىيوم القيامة . « 2 »
هامش
( 1 ) . كامل الزيارات : 294 / 4 .
( 2 ) . المصدر السابق : 298 / 6 .