تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح في فضل الزيارة الحسينية — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
مشايخه ، عن أحمد بن إدريس ومحمّد بن يحيى العطّار جميعاً ، عن العَمرَكي بن عليّ البُوفَكي ، عن يحيى خادم أبي جعفر الثاني عليه السلام ، عن ابن أبي عُمَير ، عن معاوية بن وهب . السند السابع : روى ابن قُولَوَيه عن محمّد بن عبد اللَّه بن جعفر الحِميَري ، عن أبيه ، عن عليّ بن محمّد بن سالم ، عن عبد اللَّه بن حمّاد البصري ، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الأصمّ ، عن معاوية بن وهب . السند الثامن : روى ابن قُولَوَيه عن أبيه وجماعة من مشايخه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عبد اللَّه بن حمّاد ، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الأصمّ البصري ، عن معاوية بن وهب . نصّ الرواية : قال معاوية بن وهب : دخلت علي أبي عبد اللَّه عليه السلام ، وهو في مصلّاه ، فجلست حتّى قضى صلاته ، فسمعته وهو يناجي ربّه ويقول : يا من خصّنا بالكرامة ، ووعدنا الشفاعة ، وحمّلنا الرسالة ، وجعلنا ورثة الأنبياء ، وختم بنا الأمم السالفة ، وخصّنا بالوصية ، وأعطانا علم ما مضى وعلم ما بقي ، وجعل أفئدة من الناس تهوى إلينا ، اغفر لي ولإخواني وزوّار قبر أبي الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليهما ، الذين أنفقوا أموالهم وأشخصوا أبدانهم رغبةً في برّنا ، ورجاءً لما عندك في صلتنا ، وسروراً أدخلوه على نبيّك محمّد صلى الله عليه وآله ، وإجابةً منهم لأمرنا ، وغيظاً أدخلوه على عدوّنا ، أرادوا بذلك رضوانك . فكافِهِم عنّا بالرضوان ، واكلأهم بالليل والنهار ، واخلف على أهاليهم وأولادهم الذين خُلِّفوا بأحسن الخَلَف ، واصحبهم واكفهم شرّ كلّ جبّارٍ عنيد ، وكلّ ضعيفٍ من خلقك أو شديد ، وشرّ شياطين الإنس والجنّ ، وأعطهم أفضل ما أمّلوا منك في غربتهم عن أوطانهم ، وما آثرونا على أبنائهم وأهاليهم وقراباتهم . اللّهمّ إنّ أعداءنا عابوا عليهم خروجهم ، فلم ينههم ذلك عن النهوض والشخوص إلينا خلافاً عليهم ، فارحم تلك الوجوه التي غيّرتها الشمس ، وارحم تلك الخدود