3 . محمّد بن مصعب بن صدقة القرقساني : كان من رجال الترمذي وابن ماجة ، وقال ابن قانع : إنّه كان ثقة « 1 »
. 4 . عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمر الأوزاعي : كان من رجال الصحاح الستّة ، ووثّقه الدارمي وابن معين ، وكان ثقةً مأموناً صدوقاً فاضلًا خيّراً ، كثير الحديث والعلم والفقه « 2 »
. 5 . شدّاد بن عبد اللَّه القرشي : كان من رجال الصحاح غير البخاري ، ووثّقه ابن حجر « 3 »
. 6 . امّ الفضل لُبابة بنت الحارث : وكانت زوجة العبّاس بن عبد المطّلب ، ويُقال أنّها أوّل امرأة أسلمت بعد خديجة ، وكان النبيّ صلى الله عليه وآله يزورها ويقيل عندها « 4 »
. وهي كانت أخت ميمونة امّ المؤمنين ، وذكرها ابن حبّان في الثقات « 5 »
. فأمّا نصّ الرواية : قالت امّ الفضل : دخلتُ على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فقلت : يا رسول اللَّه ، إنّي رأيت حلماً منكراً الليلة .
قال : وما هو ؟
فقالت : إنّه شديد ؟
قال : وما هو ؟
قالت : رأيت كأنّ قطعة من جسدك قُطعت ووضعت في حجري .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : رأيتِ خيراً ؛ تلد فاطمة إن شاء اللَّه غلاماً فيكون في حجرك .
فولدت فاطمة الحسين عليه السلام ، فكان في حجري كما قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فدخلت
هامش
( 1 ) . تهذيب التهذيب 9 : 405 .
( 2 ) . سير أعلام النبلاء 7 : 109 .
( 3 ) . تقريب التهذيب 1 : 413 .
( 4 ) . تاريخ مدينة دمشق 48 : 329 ، تهذيب الكمال 35 : 297 .
( 5 ) . الثقات 5 : 346 .