وذكره الشيخ في فهرسته قائلًا : « حَنَان بن سَدِير : له كتاب ، وهو ثقة » « 1 »
. وذكره في رجاله تارةً في أصحاب الصادق عليه السلام قائلًا : « حَنَان بن سَدِير بن حكيم بن صُهَيب الصيرفي الكوفي » .
وأخرى في أصحاب الكاظم عليه السلام قائلًا : « حَنَان بن سَدِير الصيرفي : واقفيّ » « 2 »
. والحاصل من هذا : أنّ جميع رجال الرواية من ثقات الإمامية ، إلّاحنان بن سدير ، فإنّه كان واقفياً ، فالرواية بالنتيجة موثّقة « 3 »
.
الرواية الثانية : موثّقة عبد الخالق بن عبد ربّه
روى ابن قُولَوَيه في كامل الزيارات عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن عبد اللَّه بن بُكَير ، عن زرارة ، عن عبد الخالق بن عبد ربّه ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول :
لم يجعل له من قبل سميّاً الحسين بن علي ، لم يكن له من قبل سميّاً ، ويحيى بن زكريا عليه السلام لم يكن له من قبل سميّاً ، ولم تبك السماء إلّاعليهما أربعين صباحاً .
قال : قلت : ما بكاؤها ؟
هامش
( 1 ) . فهرست الطوسي : 119 الرقم 254 .
( 2 ) . رجال الطوسي : 193 الرقم 2404 ، و 334 الرقم 4974 .
( 3 ) . إنّ لهذه الرواية سندين آخرين :
السند الأوّل : روى ابن قُولَوَيه عن أبيه وابن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن عبد الصمد بن محمّد ، عن حنان بن سدير ، وقد تعرّضنا فيما سبق لوثاقة رجال السند ، إلّاعبد الصمد بن محمّد ، فليس لهذا الرجل توثيق ، وعليه فالرواية بهذا السند ليست معتبرة .
السند الثاني : روى ابن قُولَوَيه عن أبيه ووالد الشيخ الصدوق ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن موسى بن الفضل ، عن حنان بن سدير ، وقد تعرّضنا فيما سبق لوثاقة رجال السند ، وبقي الكلام في حال موسى بن الفضل ، وليس لهذا الرجل توثيق ، وعليه فالرواية بهذا السند لم تكن معتبرة .