پرش به محتوای اصلی

إلي الرفيق الأعلي (أحداث الأيام الأخيرة من عمر نبي الإسلام ص) — صفحه 68

پدیدآورندگان:

ص۶۸
ويأخذ بتقبيل ريحانتيه . انظر . كان الحسن أشدّهم جزعاً وبكاءً ، فيضمّه النبيّ إلى صدره ويقول له : كُفَّ يا حسن ، فقد شققتَ على رسول اللَّه « 1 » . يا تُرى هل سيعود النبيّ مرّةً أُخرى إلى هذا البيت ؟ طالما النبيّ على قيد الحياة فأهل هذا البيت معزّزون يجلّلهم الجميع . ولكن هل سيبقى الناس هكذا مع أهل هذا البيت بعد رحيل النبيّ ؟
پاورقی
( 1 ) . وكان الحسن عليه السلام أشدّ بكاءً ، فقال له : كُفَّ يا حسن ، فقد شققتَ على رسول اللَّه : المصدران السابقان .