ويأخذ بتقبيل ريحانتيه .
انظر .
كان الحسن أشدّهم جزعاً وبكاءً ، فيضمّه النبيّ إلى صدره ويقول له : كُفَّ يا حسن ، فقد شققتَ على رسول اللَّه « 1 »
. يا تُرى هل سيعود النبيّ مرّةً أُخرى إلى هذا البيت ؟
طالما النبيّ على قيد الحياة فأهل هذا البيت معزّزون يجلّلهم الجميع .
ولكن هل سيبقى الناس هكذا مع أهل هذا البيت بعد رحيل النبيّ ؟
هامش
( 1 ) . وكان الحسن عليه السلام أشدّ بكاءً ، فقال له : كُفَّ يا حسن ، فقد شققتَ على رسول اللَّه : المصدران السابقان .