المؤمِنينَ ، الَّذِينَ خَلَطوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً « 1 » ، أن لا تُوَلِّيَني غَيرَهُم ، وَلا تُفَرِّقَ بَيني وَبَينَهُم غَداً إذا قَدَّمتَ الرِّضا بِفَصلِ القَضاءِ .
آمَنتُ بِسِرِّهِمْ وَعَلانِيَتِهِم ، وَخَواتِيمِ أعمالِهِم ، فَإنَّكَ تَختِمُ عَلَيها إذا شِئتَ ، يا مَنْ أتْحَفَني بِالإقرارِ بِالوَحدانِيَّةِ ، وَحَباني بِمَعرِفَةِ الرُّبوبِيَّةِ ، وَخَلَّصَني مِنَ الشَّكِّ وَالعَمى ، رَضِيتُ بِكَ رَبّاً ، وَبِالأصفِياءِ حُجَجاً ، وَبِالمَحجُوبِينَ أنبِياءَ ، وَبِالرُّسُلِ أدِلّاءَ ، وَبالمُتَّقِينَ أُمَراءَ ، وَسامِعاً لَكَ مُطِيعاً « 2 » .
ما روي عن الصادق عليه السلام
13 - روى السيّد ابن طاووس في مصباح الزائر الدعاء المعروف ب « دعاء العهد » بقوله :
روي عن جعفر بن محمّد الصّادق عليه السلام أنّه قال : من دعا إلى اللَّه تعالى أربعين صباحاً بهذا العهد كان من أنصار قائمنا ؛ فإن مات قبله أخرجه اللَّه تعالى من قبره ، وأعطاه بكلِّ كلمة ألف حسنة ، ومحا عنه ألف سيّئة ؛ وهو هذا :
اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ العَظِيمِ ، وَ [ رَبَّ ] « 3 » الكُرسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَرَبَّ البَحرِ
هامش
( 1 ) - إشارة إلى الآية 102 من سورة التوبة .
( 2 ) - مهج الدّعوات : 335 - 336 ؛ عنه البحار : 95 / 337 ح 8 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 318 رقم 1518 .
( 3 ) - من المزار الكبير ومصباح الكفعمي والبحار .