11 - وروى الشيخ الكليني في الكافي بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام - ضمن حديث في كيفيّة خطبة يوم الجمعة ، وبعد أن ذكر عليه السلام الخطبة الأولى - قال : ثمّ تجلس قدر ما تمكّن هنيهة ، ثمّ تقوم فتقول :
الحَمدُ للَّهِ ، نَحمَدَهُ وَنَستَعِينُه . . . أُوصِيكُم عِبادَ اللَّهِ بِتَقوَى اللَّهِ . . .
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحمّدٍ عَبدِكَ وَرَسولِكَ ، سَيّدِ المرسَلِين ، وَإمامِ المتَّقِينَ ، وَرَسولِ رَبِّ العالمِينَ .
ثمّ تقول :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى أمِيرِالمؤمنِينَ ، وَوَصِيِّ رَسولِ رَبِّ العالَمِينَ - ثمّ تسمّي الأئمّة حتّى تنتهي إلى صاحبك - .
ثمّ تقول :
افتَح لَهُ فَتحاً يَسِيراً « 1 » . . . .
ثمّ يدعو اللَّه على عدوّه ، ويسأل لنفسه وأصحابه « 2 » . . .
12 - وروى السيّد ابن طاووس في مهج الدعوات بإسناده عن جابر ابن يزيد الجعفي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : من دعا بهذا الدعاء مرّةً واحدة في دهره كُتب في رَقّ ورُفع في ديوان القائم عليه السلام .
هامش
( 1 ) - وذكر مثل الدعاء الّذي تقدّم في الصفحة السابقة عن الإقبال إلّاأنّ في الكافي « نبيّك » بدل « رسولك » ، و « اللّهمّ ما حمّلتنا من الحقّ فعرّفناه ، وما قصُرنا عنه فعلّمناه » بدل ذيله .
( 2 ) - الكافي : 3 / 423 ضمن ح 6 ؛ عنه الوسائل : 7 / 342 - أبواب صلاة الجمعة - ب 25 ح 1 مختصراً . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 318 رقم 1517 .