عَهداً وَعَقداً وَبَيعَةً لَهُ في عُنُقي ، لا أحُولُ عَنْها وَلا أزولُ أبَداً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنْ أنصارِهِ وَأعوانِهِ ، وَالذّابِّينَ عَنهُ ، وَالمُسارِعِينَ إلَيهِ في قَضاءِ حَوائِجِهِ ، وَالمُحامِينَ عَنهُ ، وَالسّابِقِينَ إلى إرادَتِهِ ، وَالمُستَشهَدِينَ بَينَ يَدَيهِ .
اللَّهُمَّ إنْ حالَ بَيني وَبَينَهُ المَوتُ الَّذي جَعَلْتَهُ عَلى عِبادِكَ حَتْماً فَأخرِجْني مِنْ قَبْري مؤتَزِراً كَفَني ، شاهِراً سَيفي ، مُجَرِّداً قَناتي ، مُلَبِّياً دَعوَةَ الدّاعي في الحاضِرِ وَالبادي .
اللَّهُمَّ أرِني الطَّلعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَالغُرَّةَ الحَمِيدَةَ ، وَاكْحُلْ ناظِري بِنَظْرَةٍ مِنِّي إلَيهِ ، وَعَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَسَهِّلْ مَخرَجَهُ ، وَأوسِعْ مَنهَجَهُ ، وَاسْلُكْ بي مَحَجَّتَهُ ، وَأنفِذْ أمرَهُ ، وَاشْدُدْ أزرَهُ .
وَاعْمُرِ الَّلهُمَّ بِهِ بِلادَكَ ، وَأحيِ بِهِ عِبادَكَ ، فإنَّكَ قُلتَ وَقَولُكَ الحَقُّ : ظَهَرَ الفَسادُ في البَرِّ وَالبَحرِ بِما كَسَبَتْ أيدي النّاسُ « 1 » .
فَأظهِرِ اللَّهُمَّ لَنا وَلِيَّكَ ، وَابنَ بِنتِ نَبِيِّكَ ، المُسَمّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ، حَتّى لايَظفَرَ بِشَيءٍ مِنَ الباطِلِ إلّامَزَّقَهُ ، وَيُحِقَّ الحَقَّ وَيُحَقِّقَهُ .
وَاجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفزَعاً لِمَظلومِ عِبادِكَ ، وَناصِراً لِمَنْ لايَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيرَكَ ، وَمُجدِّداً لِما عُطِّلَ مِنْ أحكامِ كِتابِكَ ، وَمُشَيِّداً لِما وَرَدَ مِنْ أعلامِ دِينِكَ وَسُنَنِ نَبِيِّكَ صلى الله عليه وآله ، وَاجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأسِ المُعتَدِينَ .
هامش
( 1 ) - الرّوم : 41 .