فإذا قام قائمنا ناداه باسمه واسم أبيه ، ثمّ يُدفع إليه هذا الكتاب ويُقال له : خُذ هذا كتاب العهد الذي عاهدتنا في الدُنيا .
وذلك قوله عزّ وجلّ : إلّامَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحمنِ عَهداً « 1 » .
وادعُ به وأنت طاهر ، تقول :
اللَّهُمَّ يا إلهَ الآلِهَةِ ، يا واحِدُ يا أحَدُ ، يا آخِرَ الآخِرِينَ ، يا قاهِرَ القاهِرِينَ ، يا عَلِيُّ يا عَظِيمُ ، أنتَ العَلِيُّ الأعلى ، عَلَوتَ فَوقَ كُلِّ عُلُوٍّ .
هذا يا سَيِّدِي عَهدي ، وَأنتَ مُنجِزُ وَعدِي ، فَصِلْ يا مَولايَ عَهدي ، وَأنجِزْ وَعدِي .
آمَنتُ بِكَ ، أسأَلُكَ بِحِجابِكَ العَرَبِيِّ ، وَبِحِجابِكَ العَجَمِيِّ ، وَبِحِجابِكَ العِبرانِيِّ ، وَبِحِجابِكَ السِّريانيِّ ، وَبِحِجابِكَ الرُّومِيِّ ، وَبِحِجابِكَ الهِندِيِّ .
وَأثبِتْ مَعرِفَتَكَ بِالعِنايَةِ الأُولى ، فإنَّكَ أنتَ اللَّهُ لا تُرى ، وَأنتَ بِالمَنظَرِ الأعلى .
وَأتَقَرَّبُ إلَيكَ بِرَسولِكَ المُنذِرِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ ، وَبِعَلِيٍّ أميرِالمؤمِنينَ - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ - الهادي ، وَبِالحَسَنِ السَّيِّدِ ،
هامش
( 1 ) - مريم : 87 .