السَّلامُ عَلى بَقِيَّةِ اللَّهِ في بِلادِهِ ، وَحُجَّتِهِ عَلى عِبادِهِ ، المُنتَهى إلَيهِ مَواريِثُ الأنبِياءِ ، وَلَدَيهِ مَوجُودٌ آثارُ الأصفِياءِ .
السَّلامُ عَلَى المُؤتَمَنِ عَلَى السِّرِّ ، وَالوَلِيِّ لِلأمْرِ .
السَّلامُ عَلَى المَهدِيِّ الَّذي وَعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الأُمَمَ أنْ يَجمَعَ بِهِ [ الكَلِمَ ، وَيَلُمَّ بِهِ الشَّعْثَ ، وَيَمْلَأَ بِهِ ] « 1 » الأرْضَ قِسْطاً وَعَدْلًا ، وَيُمَكِّنَ لَهُ ، وَيُنجِزَ بِهِ وَعدَ المؤمِنينَ .
أشهَدُ أنَّكَ وَالأئِمَّةَ مِنْ آبائِكَ أئِمَّتي وَمَوالِيَّ في حَياةِ الدُّنيا ، وَيَومَ يَقومُ الأشهادُ .
وَأسأَلُكَ يا مَولاي أنْ تَسْأَلَ اللَّهَ تَبارَكَ وَتَعالى في صَلاحِ شَأْني ، وَقَضاءِ حَوائِجي ، وَغُفرانِ ذُنُوبي ، وَالأخْذِ بِيَدي ، في دِيني وَدُنيايَ وَآخِرَتي ، لي وَلِكافَّةِ إخوانِيَ المؤمِنينَ وَالمؤمِناتِ إنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَآلِ مُحَمَّدٍ الطّاهِرِينَ .
ثمّ تصلّي صلاة الزيارة اثنتي عشرة ركعة [ كلّ ركعتين بتسليمة ] « 2 » .
ويُستحبّ أن يدعو بهذا الدعاء بعد صلاة الزيارة ، فهو مرويّ عنه عليه السلام :
اللَّهُمَّ عَظُمَ البَلاءُ ، وَبَرِحَ الخَفاءُ ، وَانْكَشَفَ الغِطاءُ ، وَضاقَتِ
هامش
( 1 ) - من بقيّة المصادر .
( 2 ) - من مزار الشهيد والبحار .