الدّاعي إلى سَبِيلِكَ ، وَالقائِمِ [ بِقِسطِكَ ، وَالفائِزِ بِأمرِكَ ، وَلِيِّ المؤمِنِينَ ، وَمُبيرِ الكافِرِينَ ، وَمُجْلِي الظُّلمَةِ ، وَمُنِيرِ الحَقِّ ، ] « 1 » الصّادِعِ بِالحِكْمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ وَالصِّدقِ ، وَكَلِمَتِكَ وَعَيبَتِكَ وَعَينِكَ في أرضِكَ ، المُتَرَقِّبِ الخائِفِ ، الوَلِيِّ النّاصِحِ ، سَفِينَةِ النَّجاةِ ، وَعَلَمِ الهُدى ، وَنُورِ أبصارِ الوَرى ، وَخَيرِ مَنْ تَقَمَّصَ وَارْتَدى ، وَالوِتْرِ المَوتورِ ، وَمُفَرِّجِ الكَربِ ، وَمُزِيلِ الهَمِّ ، وَكاشِفِ البَلوى ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ وَعَلى آبائِهِ الأئِمَّةِ الهادِينَ ، وَالقادَةِ المَيامِينِ ، ما طَلَعَتْ كَواكِبُ الأسحارِ ، وَأورَقَتِ الأشجارُ ، وَأينَعَتِ الأثمارُ ، وَاخْتَلَفَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ ، وَغَرَّدَتِ الأطيارُ .
اللَّهُمَّ انْفَعْنا بِحُبِّهِ ، وَاحْشُرْنا في زُمرَتِهِ وَتَحتَ لِوائِهِ ، إلهَ الحَقِّ آمِينَ رَبَّ العالَمِينَ .
الصّلاة عليه صلّى اللَّه عليه
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأهلِ بَيتِهِ ، وَصَلِّ عَلى وَلِيِّ الحَسَنِ وَوَصِيِّهِ وَوارِثِهِ ، القائِمِ بِأمرِكَ ، وَالغائِبِ في خَلقِكَ ، وَالمُنتَظِرِ لإذنِكَ .
هامش
( 1 ) - من البحار .