الأرضُ ، وَمَنَعَتِ السَّماءُ ، وَإلَيكَ يا رَبِّ المُشتَكى ، وَعَلَيكَ المُعَوَّلُ في الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، الَّذِينَ فَرَضْتَ عَلَينا طاعَتَهُم ، فَعَرَّفْتَنا بِذلِكَ مَنزِلَتَهُم ، فَرِّجْ عَنّا بِحَقِّهِم فَرَجاً عاجِلًا كَلَمْحِ البَصَرِ ، أو هُوَ أقرَبُ مِنْ ذلِكَ .
يا مُحَمَّدُ يا عَلِيُّ ، يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ ، انْصُراني فَإنَّكُما ناصِراي ، وَاكْفِياني فَإنَّكُما كافِياي .
يا مَولاي يا صاحِبَ الزَّمانِ ، الغَوثَ ، الغَوثَ ، [ الغَوثَ ] « 1 » ؛ أدرِكْني ، أدرِكْني ، أدرِكْني « 2 » .
وأورد السيّد ابن طاووس في مصباح الزائر ما تقدّم من القول عند نزول السرداب إلى قوله « غفورٌ رحيم » بعنوان « زيارة مستحسنة يُزار بها صلوات اللَّه عليه وسلامه » ثمّ قال :
ثمّ صلّ صلاة الزيارة بما قدّمناه « 3 » ، فإذا فرغت فقل :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى حُجَّتِكَ في أرضِكَ ، وَخَلِيفَتِكَ في بِلادِكَ ،
هامش
( 1 ) - من مزار الشهيد والبحار .
( 2 ) - المزار الكبير : 850 - 859 ( ط : 586 - 594 ) . وفي مزار الشهيد : 203 - 210 مثله ؛ عنهما البحار : 102 / 116 - 119 ، وعن الشيخ المفيد . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 281 رقم 1494 وص 301 رقم 1501 .
( 3 ) - انظر مصباح الزائر : 654 ( ط : 424 ) . وقد تقدّم ذكره في ص 153 .