طاعَتُهُ عَلَيْنا ، وَارْزُقْنا زِيارَتَهُ أَبَداً ما أَبْقَيْتَنا ، إِنَّكَ ذُو الفَضْلِ العَظِيْمِ ، وَالْمَنِّ الجَسِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرِينَ « 1 » .
( الزيارة السابعة )
وهي الّتي أوردها المجلسي في بحار الأنوار نقلًا عن العتيق الغروي ضمن ما ذكر من السلام والصلاة على النبيّ والأئمّة عليهم السلام ، بقوله :
السّلام والصلاة على الإمام عليّ بن موسى الرضا صلوات اللَّهِ عليه
السَّلامُ عَلى الرِّضا المُرتَضى ، سَمِيِّ سَيِّدِ الوَصِيِّينَ ، وَإمامِ المُتَّقِينَ ، خَليفَةِ الرَّحمنِ ، وَإمامِ أهلِ القُرآنِ ، وَصاحِبِ التَّأوِيلِ ، وَمَعدِنِ الفُرقانِ ، وَحامِلِ التَّوراةِ وَالإنجِيلِ ، وَإفناءِ الخَبِيثاتِ وَالأباطيلِ ، وَالقائِلِ الفاعِلِ ، وَالحاكِمِ العادِلِ ، وَالصادِقِ البَرِّ ، وَالحائز الفَخرِ ؛ جَدُّهُ سَيِّدُ النَّبِيِّينَ ، وَأَبوهُ سَيِّدُ الوَصِيِّينَ ، وَإلَيهِ مَآبُ الأوَّلِينَ وَالآخِرينَ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا الحَسَنِ عَلِيَّ بنَ مُوسَى الرِّضا ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَكما أكرَمتَهُ بِمُحَمَّدٍ
هامش
( 1 ) - تحفة الزائر : 526 - 532 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 143 رقم 1397 ، وص 157 رقم 1408 . .