اللَّهُمَّ وَكما جَعَلتَهُ حُجَّةً عَلى خَلقِكَ ، وَقائِماً بِأَمرِكَ ، وَناصِراً لِدِينِكَ ، وَشاهِداً عَلى عِبادِكَ ، وَكما نَصَحَ لَهُم في السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ ، وَدَعا إلى سَبِيلِكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ ، فَصَلِّ عَلَيهِ أفضَلَ ما صَلَّيتَ على أحَدٍ مِنْ أولِيائِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلقِكَ ، إنَّكَ جَوادٌ كَرِيمٌ « 1 » .
هامش
( 1 ) - مصباح المتهجّد : 404 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 131 رقم 1392 . .