بِطاعَتِكَ وما يُرضِيكَ عَنِّي ، وتَختِمُ عَمَلي بِأحسَنِهِ ، وتَجعَلُ لي ثَوابَهُ الجَنَّةَ ، وتَسلُكُ بِي سَبيلَ الصّالحِينَ ، وتُعينُني على صالِحِ ما أعطَيتَني ، ولا تُشمِتْ بي حاسِداً ولا عَدُوّاً ، ولا تَكِلْني إلى نفسي طَرفَةَ عَينٍ أبَداً ، ولا أقَلَّ مِنْ ذلِكَ ولا أكثَرَ ، يا ربَّ العالَمِينَ .
وليَجتهد في الدّعاء بما يريد ، ثمّ يجعل القبر أمامه ويقول :
اللَّهمَّ إنّي زُرتُ هذا الإمامَ مُقِرّاً بِإمامَتِهِ ، مُعتَقِداً لِفَرضِ طاعَتِهِ ، فَقصَدتُ مَشهَدَهُ بِذُنوبي وعُيوبي ، ومُوبِقاتِ آثامي ، وكَثْرَةِ سَيّئاتي وخطاياي وما تعرفه مِنّي ، مُستجيراً بعفوك ، مُستعِيذاً بِحِلمِكَ ، لاجِئاً إلى رُكنِكَ ، عائِذاً بِرَأفَتِكَ ، مُستَشفِعاً بِوَلِيِّكَ وابنِ أولِيائِكَ ، وصَفِيِّكَ وابنِ أصفِيائِكَ ، وأَمينِكَ وابنِ أُمَنائِكَ ، وخَليفَتِكَ وابنِ خُلَفائِكَ ، الَّذينَ جعَلْتَهُمُ الوَسيلَةَ إلى رَحمَتِكَ وَرِضوانِكَ ، وَالذَّريعَةَ إلى رَأفَتِكَ وغُفرانِكَ .
اللهُمَّ وأُولى حاجاتِي إليكَ أنْ تَغفِرَ لي ما سَلَفَ مِنْ ذُنوبِي على كَثرَتِها ، وأنْ تَعصِمَني فيما بَقِيَ مِنْ عُمرِي ، وتُطَهِّرَ دِيني مِمّا يُدَنِّسُهُ ويَشِينُهُ ويُزْرِي بِهِ ، وتَحمِيَهُ مِنَ الرَّيبِ والشَّكِّ والفَسادِ والشِّرْكِ ، وتُثَبِّتَني على طاعَتِكَ ، وطاعَةِ رَسولِكَ وذُرِّيَّتِهِ النُّجَباءِ السُّعَداءِ - صَلَواتُكَ علَيهِم ورحمَتُكَ وسَلامُكَ وبركاتُكَ - ،
جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 65
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص٦٥