منك ومن أبيك إذا كان ، وعلامة قولي فيك أنك إذا غضبت سقط رداؤك عن منكبك .
قال : فواللَّه ما قام مروان من مجلسه حتّى غضب فانتفض ، وسقط رداؤه عن عاتقه « 1 » .
2 . أمره عليه السلام بالمعروف
إنّ الحسن والحسين مرّا على شيخ يتوضّأ ولا يُحسن ، فأخذا بالتنازع يقول كلّ واحدٍ منهما : أنت لاتُحسن الوضوء . فقالا : أيّها الشيخ كن حكماً بيننا يتوّضّأ كلّ واحد منّا سوية ، ثمّ قالا : أيّنا يُحسن ؟
قال : كلاكما تُحسنان الوضوء ، ولكن هذا الشيخ الجاهل هو الذي لم يكن يُحسن ، وقد تعلَّم الآن منكما وتاب على يديكما ببركتكما وشفقتكما على امّة جدِّكما « 2 » .
3 . خُلقه الرفيع
عن الإمام الباقر عليه السلام : ما تكلّم الحسين بين يدي الحسن إعظاماً له « 3 » .
وعن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال : كان الحسن في حياة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يدعوني أبا الحسين ، وكان الحسين يدعوني أبا الحسن ، ويدعوان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أباهما ، فلمّا تُوفّي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم دعواني بأبيهما « 4 » .
هامش
( 1 ) - الاحتجاج : 299 . .
( 2 ) - المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 400 . .
( 3 ) - المصدرالسابق : 3 / 401 . .
( 4 ) - مقاتل الطالبيّين : 14 . .