4 . قوله تعالى أَطِيعُواْ اللَّه وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِى الْأَمْرِ مِنكُمْ « 1 »
سئل النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم : مَن اولوالأمر الذين قرن اللَّه طاعتهم بطاعتك ؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم : هم خُلفائي . . . وأئمّة المسلمين بعدي ، أوّلهم عليّ ابن أبي طالب ، ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين . . . « 2 »
5 . قوله تعالى وَمَن يُطِعِ اللَّه وَالرَّسُولَ فَأُوْلل - كَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّه عَلَيْهِم مّنَ النَّبِيّينَ وَالصّدّيقِينَ وَالشُّهَدَآءِ وَالصلِحِينَ « 3 »
عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم قال : الذين أنعم اللَّه عليهم من النبيّين أنا ، و « الصدّيقين » عليّ بن أبي طالب ، و « الشهداء » الحسن والحسين وحمزة ، وحسُنَ أولئك رفيقاً الأئمّة الاثنا عشر بعدي « 4 » .
بعض ما قيل حول شخصيّته عليه السلام -
قال الأستاذ عبداللَّه العلايلي : جاء في أخبار الحسين أنّه كان صورة احتبكت ظلالها من أشكال جدّه العظيم ، فأفاض النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم عليه إشعاعة غامرة من حُبّه وأشياء نفسه ، ليتمّ له أيضاً من وراء الصورة معناها ، فتكون حقيقة من بعد كما كانت من قبل إنسانية ارتقت إلى نبوّة ( وأنا من حسين ) ونبوّة هبطت إلى إنسانية ( حسين منّي ) فسلامٌ عليه
هامش
( 1 ) - النساء : 59 . .
( 2 ) - كمال الدين : 253 ح 3 . .
( 3 ) - النساء : 69 . .
( 4 ) - كفاية الأثر : 183 . .