تكريم النبيّ صلى الله عليه وآله إيّاه عليه السلام
وضع النبيّ صلى الله عليه وآله فاه على فيه فقبّله وقال : حسين منيّ وأنا من حسين ، أحبّ اللَّهُ مَنْ أحبّ حسيناً ، حسين سبط من الأسباط « 1 » .
خرج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من بيت عائشة ، فمرّ على بيت فاطمة فسمع حسيناً يبكي ، فقال : ألم تعلمي أن بكاءه يُؤذيني « 2 » .
كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يُصلّي ، فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره ، فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما ، فإذا قضى الصلاة وضعهما في حجره وقال : من أحبّني فليُحبّ هذين « 3 » .
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم قال : من سرَّهُ أن ينظر إلى رجلٍ من أهل الجنّة فلينظر إلى الحسين بن عليّ « 4 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال : دخلت على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم وإذا عيناه تفيضان ، قلت : يا نبيّ اللَّه ، أغضبك أحد ؟ ما شأن عينيك تفيضان ؟ قال : بل قام من عندي جبرئيل قبلُ فحدّثني أنّ الحسين يُقتل بشطّ الفرات .
قال : فقال : هل لك إلى أن أُشِمّك من تربته ؟
هامش
( 1 ) - مسند أحمد : 4 / 172 . سنن الترمذي : 5 / 658 رقم 3775 ، سنن ابن ماجة : 1 / 51 رقم 144 . .
( 2 ) - ذخائر العقبى : 143 ، المعجم الكبير : 3 / 116 رقم 2847 . .
( 3 ) - مسند أبي يعلى ، 4 / 161 رقم 5014 ، مسند البزّار ( البحر الزخّار ) : 5 / 226 رقم 1834 . .
( 4 ) - مسند أبي يعلى : 2 / 141 رقم 1875 ، عنه مجمع الزوائد : 9 / 187 . .