تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
شِيعَتِكَ ، وَبِضِياءِ نُورِك اهْتَدَى الطّالِبونَ إلَيكَ . وَأشهَدُ أنَّك نُورُ اللَّهِ الَّذي لَمْ يُطفَأْ وَلا يُطفَأُ أبَداً ، وَأنَّك وَجهُ اللَّهِ الَّذي لَمْ يَهلِكْ وَلا يَهلِكُ أبَداً . وَأشهَدُ أنَّ هذِهِ التُّربَةَ تُربَتُكَ ، وَهذا الحَرَمَ حَرَمُكَ ، وَهذا المَصرَعَ مَصرَعُ بَدَنِكَ ، لا ذَليلٌ وَاللَّهُ مُعِزُّكَ ، وَلا مَغلُوبٌ وَاللَّهُ ناصِرُكَ ، هذِهِ شَهادَةٌ لي عِندَك إلى يَومِ قَبضِ رُوحي بِحَضرَتِكَ ، وَالسَّلامُ عَلَيك وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ « 1 » .

( الزيارة السادسة عشرة )

قال السيّد ابن طاووس في إقبال الأعمال عند ذكر زيارته عليه السلام في النصف من شعبان : إنّ هذه الزيارة ممّا يزار بها الحسين عليه السلام أوّل رجب أيضاً ، وإنّما أخّرنا ذكرها في هذه الليلة لأنّها أعظم فذكرناها في الأشرف من المكان ، وهي : إذا أردت ذلك فاغتسل والبس أطهر ثيابك ، وقِف على باب قُبّته عليه السلام مستقبل القبلة ، وسلّم على سيّدنا رسول اللَّه وعلى أميرالمُؤمنين وفاطمة والحسن وعليه وعلى الأئمّة من ذرّيّته - صلوات اللَّه عليه وعليهم
هامش
( 1 ) - مصباح الكفعمي : 498 . وفي البلد الأمين : 284 من غير إسناد مثله ؛ عنه البحار : 101 / 342 ح 2 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 445 رقم 1192 . .