وَغَدَرُوا بِنا ، وَقَتَلُونا ؛ وَنَحنُ عِترَةُ نَبِيِّكَ ، وَوَلَدُ حَبِيبِك مُحَمَّدِ بنِ عَبدِاللَّهِ ، الَّذي اصْطَفَيتَهُ بِالرِّسالَةِ ، وَائْتَمَنْتَهُ عَلى وَحيِكَ ، فَاجْعَلْ لَنا مِنْ أمرِنا فَرَجاً وَمَخْرَجاً ، بِرَحمَتِك يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
قال ابن عيّاش : سمعت الحسين بن عليّ بن سفيان البزوفري أبا عبداللَّه يدعو به في هذا اليوم ، وقال : هو من أدعية اليوم الثالث من شعبان ، وهو مولد الحسين عليه السلام « 1 » .
( الزيارة الخامسة عشرة )
زيارته عليه السلام في النصف من شعبان
وهي التي رواها الكفعمي في مصباحه بقوله :
تقول ما روي عن الصّادق عليه السلام - بعد الغُسل والاستئذان والتكبير مائة - :
الحَمدُ للَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ ، وَالسَّلامُ عَلَيك أيُّها العَبدُ الصّالِحُ الزَّكِيُّ ، أُودِعُك « 2 » شَهادَةً مِنِّي لَك تُقَرِّبُني إلَيك في يَومِ شَفاعَتِكَ .
أشهَدُ أنَّك قُتِلتَ وَلَمْ تَمُتْ ، بَلْ بِرَجاءِ حَياتِك حَيِيَتْ قُلوبُ
هامش
( 1 ) - مصباح المتهجّد : 826 - 827 . وفي المصباح الصغير - مخطوط - ، وإقبال الأعمال : 3 / 304 مثله ؛ عنه البحار : 101 / 348 ح 1 وعن المتهجّد . استظهر المجلسي أنّ هذا الدّعاء إنّما يدعوه الداعي إلى قوله « احكم بيننا وبين قومنا ثمّ يذكر بعد ذلك حاجته . انظر « البحار : 101 / 349 » . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 442 رقم 1190 . .
( 2 ) - أثبتناه كما في البلد الأمين ونسخة بدل في المصدر . .