تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
السَّلامُ عَلَيكَ يا ابنَ سَيِّدِ الوَصِيِّينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ابنَ أوَّلِ القَومِ إسلاماً ، وَأقدَمِهِم إيماناً ، وَأقوَمِهِم بِدِينِ اللَّهِ ، وَأحْوَطِهِم عَلَى الإسلامِ . أَشهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للَّهِ وَلِرَسولِهِ وَلأخِيكَ ، فَنِعْمَ الأخُ المُواسي ، فَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ المَحارِمَ ، وَانْتَهَكَتْ فيك حُرمَةَ الإسلامِ ، فَنِعْمَ الصّابِرُ المُجاهِدُ ، المُحامي النّاصِرُ ، وَالأخُ الدّافِعُ عَنْ أخِيهِ ، المُجِيبُ إلى طاعَةِ رَبِّهِ ، الرّاغِبُ فِيما زَهِدَ فِيهِ غَيرُهُ مِنَ الثَّوابِ الجَزِيلِ ، وَالثَّناءِ الجَمِيلِ ، فَألحَقَكَ اللَّهُ بِدَرَجَةِ آبائِكَ في دارِ النَّعِيمِ . اللَّهُمَّ إنِّي تَعَرَّضْتُ لِزِيارَةِ أولِيائِكَ رَغبَةً في ثَوابِكَ ، وَرَجاءً لِمَغفِرَتِكَ وَجَزِيلِ إحسانِكَ ، فَأسأَلُكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَأنْ تَجعَلَ رِزْقي بِهِمْ دارّاً ، وَعَيشي بِهِمْ قارّاً ، وَزِيارَتي بِهِم مَقبُولَةً ، وَحَياتي بِهِم طَيِّبَةً وَأَدْرِجْني إدراجَ المُكرَّمِينَ ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنقَلِبُ مِنْ زِيارَةِ مَشاهِدِ أحِبّائِكَ مُنجِحاً قَدِ اسْتَوجَبَ غُفرانَ الذُّنوبِ ، وَسَتْرَ العُيوبِ ، وَكَشْفَ الكُروبِ ، إنَّكَ أَهلُ التَّقوى ، وَأهلُ المَغفِرَةِ .