تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
فِيما تَغتَدِي وَتَرُوحُ ، عَلَيكَ يا ابنَ أميرِالمؤمِنِينَ . أشهَدُ لَكَ بِالتَّسلِيمِ وَالتَّصدِيقِ وَالوَفاءِ وَالنَّصِيحَةِ لِخَلَفِ النَّبِيِّ المُرسَلِ ، وَالسِّبطِ المُنتَجَبِ ، وَالدَّلِيلِ العالِمِ ، وَالوَصِيِّ المُبَلِّغِ ، وَالمَظلومِ المُهتَضَمِ . فَجَزاكَ اللَّهُ عَنْ رَسولِهِ وَعَنْ أميرِالمُؤمِنينَ وعن فاطمة وَعَنِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ أفضَلَ الجَزاءِ ، بِما صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَأَعَنْتَ ، فَنِعْمَ عُقبَى الدّارِ . لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَك ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ وَاسْتَخَفَّ بِحُرمَتِكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ حالَ بَينَكَ وَبَينَ ماءِ الفُراتِ . أشهَدُ أنَّكَ قُتِلْتَ مَظلوماً ، وَأنَّ اللَّهَ مُنجِزٌ لَكُم ما وَعَدَكُم . جِئتُكَ يا ابنَ أمِيرِالمُؤمِنينَ وافدِاً إلَيكُم ، وَقَلبي مُسَلِّمٌ لَكُم وَتابِعٌ ، وَأنا لَكُمْ تابِعٌ ، وَنُصرَتِي لَكُم مُعَدَّةٌ ، حَتّى يَحكُمَ اللَّهُ بِأمرِهِ ، وَهُوَ خَيرُ الحاكِمينَ . فَمَعَكُم مَعَكُم ، لا مَعَ عَدُوِّكُم . إنِّي بِكُم وَبِإيابِكُم مِنَ المُؤمِنينَ ، وَبِمَنْ خالَفَكُم وَقَتَلَكُم مِنَ الكافِرِينَ . قَتَلَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُم بِالأيدِي وَالألسُنِ .