فِيما تَغتَدِي وَتَرُوحُ ، عَلَيكَ يا ابنَ أميرِالمؤمِنِينَ .
أشهَدُ لَكَ بِالتَّسلِيمِ وَالتَّصدِيقِ وَالوَفاءِ وَالنَّصِيحَةِ لِخَلَفِ النَّبِيِّ المُرسَلِ ، وَالسِّبطِ المُنتَجَبِ ، وَالدَّلِيلِ العالِمِ ، وَالوَصِيِّ المُبَلِّغِ ، وَالمَظلومِ المُهتَضَمِ .
فَجَزاكَ اللَّهُ عَنْ رَسولِهِ وَعَنْ أميرِالمُؤمِنينَ وعن فاطمة وَعَنِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ أفضَلَ الجَزاءِ ، بِما صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَأَعَنْتَ ، فَنِعْمَ عُقبَى الدّارِ .
لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَك ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ وَاسْتَخَفَّ بِحُرمَتِكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ حالَ بَينَكَ وَبَينَ ماءِ الفُراتِ .
أشهَدُ أنَّكَ قُتِلْتَ مَظلوماً ، وَأنَّ اللَّهَ مُنجِزٌ لَكُم ما وَعَدَكُم .
جِئتُكَ يا ابنَ أمِيرِالمُؤمِنينَ وافدِاً إلَيكُم ، وَقَلبي مُسَلِّمٌ لَكُم وَتابِعٌ ، وَأنا لَكُمْ تابِعٌ ، وَنُصرَتِي لَكُم مُعَدَّةٌ ، حَتّى يَحكُمَ اللَّهُ بِأمرِهِ ، وَهُوَ خَيرُ الحاكِمينَ .
فَمَعَكُم مَعَكُم ، لا مَعَ عَدُوِّكُم . إنِّي بِكُم وَبِإيابِكُم مِنَ المُؤمِنينَ ، وَبِمَنْ خالَفَكُم وَقَتَلَكُم مِنَ الكافِرِينَ .
قَتَلَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُم بِالأيدِي وَالألسُنِ .
جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 245
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص٢٤٥