ثمّ ادخل وانكبّ على القبر وقل :
السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها العَبدُ الصّالِحُ ، المُطِيعُ للَّهِ وَلِرَسولِهِ ، وَلِامِيرِ المُؤمِنينَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ صلّى اللَّه عَلَيهِمُ . والسَّلامُ عَلَيكَ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ومَغْفِرَتُهُ وَرِضوانُهُ ، وَعَلى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ .
أشهَدُ وَأُشهِدُ اللَّهَ أنَّكَ مَضَيتَ عَلى ما مَضى عَلَيهِ « 1 » البَدرِيُّونَ ، والمُجاهِدونَ في سَبِيلِ اللَّهِ ، المُناصِحُونَ لَهُ في جِهادِ أعدائِهِ ، المُبالِغُونَ في نُصرَةِ أولِيائِهِ ، الذّابُّونَ عَنْ أحِبّائِهِ .
فَجَزَاكَ اللَّهُ أفضَلَ الجَزاءِ ، وَأكثَرَ الجَزاءِ ، وَأوفَرَ [ الجَزاءِ ، وَأَوفى ] « 2 » جَزاءِ أحَدٍ مِمَّنْ وَفى بِبَيعَتِهِ ، وَاسْتَجابَ لَهُ دَعوَتَهُ ، وَأطاعَ وُلاةَ أمرِهِ .
وَأشهَدُ أنَّكَ قَدْ بالَغْتَ في النَّصِيحَةِ ، وَأعطَيتَ غايَةَ المَجهودِ ، فَبَعَثَكَ اللَّهُ في الشُّهَداءِ ، وَجَعَلَ رُوحَكَ مَعَ أرواحِ السُّعَداءِ ، وَأعطاكَ مِنْ جِنانِهِ أفسَحَها مَنزِلًا ، وَأفضَلَها غُرَفاً ؛ وَرَفَعَ ذِكرَكَ في عِلِّيِّينَ ، وَحَشَرَكَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ ، وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحِينَ ، وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً .
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في بقية المصادر . .
( 2 ) - من كامل الزيارات . .