أشهَدُ أنَّكُمْ أنصارُ اللَّهِ جَلَّ اسمُهُ ، وَسادَةُ الشُّهَداءِ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ ؛ صَبَرْتُم وَاحْتَسَبْتُم ، وَلَمْ تَهِنُوا وَلَمْ تَضعُفوا وَلَمْ تَستَكِينوا حَتى لَقِيتُمُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلى سَبِيلِ الحَقِّ ، وَنُصرَةِ كَلِمَةِ اللَّهِ تعالى التّامَّةِ .
صَلَّى اللَّهُ عَلى أرواحِكُم وَأبدانِكُم ، وَسَلَّمَ تَسلِيماً .
أبشِروا - رِضوانُ اللَّهِ عَلَيكُم - بِوَعدِ اللَّهِ الَّذي لا خُلفَ لَهُ ، اللَّهُ تَعالى مُدرِكٌ بِكُم ثارَ ما وَعَدَكُم ، إنَّهُ لا يُخلِفُ المِيعادَ .
أشهَدُ أنَّكُم جاهَدْتُم في سَبِيلِ اللَّهِ ، وَقُتِلْتُمْ عَلى مِنهاجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، وَابنِ رَسولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ؛ فَجَزاكُمُ اللَّهُ عَنِ الرَّسُولِ وَابنِهِ وذرّيّته أفضل الجَزاءِ .
الحَمدُ للَّهِ الَّذي صَدَقَكُم وَعدَهُ ، وَأراكُم ما تُحِبُّونَ .
باب زيارة العبّاس بن عليّ
صلوات اللَّه عليه
ثمّ امش حتّى تأتي مشهد العبّاس بن عليّ عليهما السلام ، فإذا أتيته فقف على باب السقيفة وقل :
سَلامُ اللَّهِ وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبِينَ ، وَأنبِيائِهِ المُرسَلِينَ ، وَعِبادِهِ الصّالِحِينَ ، وَجَمِيعِ الشُّهَداءِ وَالصِّدِّيقِينَ ، وَالزّاكِياتُ الطَّيِّباتُ