تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
وَمَعَ هذِهِ الوَسِيلَةِ إلَيكَ أنْ تُعَذِّبَني ، فَقَدْ ضَلَّ سَعيِي وَخَسِرَ عَمَلي ، فَيا حَسْرَةَ نَفسِي ؛ وإنْ تَغفِرْ لي وَتَرْحَمْني فَأنتَ أرحَمُ الرّاحِمِينَ . ثمّ قبّل الضّريح وقل : أَيُّها الإمامُ الكَرِيمُ ، وَابْنُ الرَّسولِ الكَرِيمِ ، أتَيتُك بِزِيارَةِ العَبدِ لِمَولاهُ ، الرّاجِي فَضلَهُ وَجَدْواهُ ، الآمِلِ قَضاءَ الحَقِّ الَّذي أظهَرَهُ اللَّهُ لَكَ ، وَكَيفَ أَقضِي حَقَّك مَعَ عَجْزِي وَصِغَرِ جَدِّي ، وَجَلالَةِ أمرِكَ ، وَعَظيمِ قَدرِكَ ، وَهَلْ هِيَ إلّاالمُحافَظَةُ عَلى ذِكرِكَ ، وَالصَّلاةُ عَلَيك مَعَ أبِيك وَجَدِّكَ ، وَالمُتابَعَةُ لَكَ ، وَالبَراءَةُ مِنْ أعدائِكَ وَالمُنْحَرِفِينَ عَنكَ . فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ خالَفَك في سِرِّهِ وَجَهرِهِ ، وَمَنْ أجْلَبَ عَلَيك بِخَيلِهِ وَرَجْلِهِ ، وَمَنْ كَثَّرَ أعداءَك بِنَفسِهِ وَمالِهِ ، وَمَنْ سَرَّهُ ما ساءَكَ ، وَمَنْ أرْضاهُ ما أسخَطَكَ ، وَمَنْ جَرَّدَ سَيفَهُ لِحَربِكَ ، وَمَنْ شَهَرَ نَفسَهُ في مُعاداتِكَ ، وَمَنْ قامَ في المَحافِلِ بِذَمِّكَ ، وَمَنْ خَطَبَ في المَجالِسِ بِلَومِك سِرّاً وَجَهْراً . اللَّهُمَّ جَدِّدْ عَلَيهِمُ اللَّعنَةَ كما جَدَّدْتَ الصَّلاةَ عَلَيهِ . اللَّهُمَّ لا تَدَعْ لَهُمْ دِعامَةً إلّاقَصَمْتَها ، وَلا كَلِمَةً مُجتَمِعَةً إلّافَرَّقْتَها .