تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
وَتَقَبُّلِ ما يَتَقَرَّبُ بِهِ ، وَالمَعُونَةِ عَلى أمْرِ دُنياهُ وَآخِرَتِهِ ؛ فَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ تَعالى ذلِكَ ، وَتَوَسَّلَ إلَيهِ بِكُم ، وَهُوَ نِعْمَ المَسْؤولُ ، وَنِعْمَ المَولى ، وَنِعْمَ النَّصِيرُ . ثمّ تسلّم على الشّهداء من أصحاب الحسين عليه وعليهم السلام ، تستقبل القبلة وتقول : السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا أَنْصارَ اللَّهِ ، وَأَنْصارَ رَسُولِهِ ، وَأنْصارَ عَلِيِّ بْنِ أَبي طالِبٍ ، وَأَنْصارَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ ، وَأَنْصارَ الحَسَنِ وَالحُسَينِ ، وَأَنْصارَ الإسْلامِ . أَشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتُمْ للَّهِ ، وَجاهَدْتُمْ في سَبِيلِهِ ؛ فَجَزاكُمُ اللَّهُ عَنِ الإسْلامِ وَأَهْلِهِ أَفْضَلَ الجَزاءِ ، فُزْتُمْ وَاللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً . أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّكُمْ تُرْزَقُونَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكُمُ الشُّهَداءُ ، وَأَنَّكُمُ السُّعَداءُ ، وَأَنَّكُمْ في دَرَجاتِ العُلى ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . ثمّ عُد إلى موضع رأس الحسين صلوات اللَّه عليه ، واستقبل القبلة وصلّ ركعتين صلاة الزّيارة ، تقرأُ في الأولى الحمد وسورة الأنبياء ، وفي الثّانية الحمد وسورة الحشر ، أو ما تهيّأ لك من القرآن ، فإذا فرغت من الصّلاة فقل :