تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
عند أبي عبداللَّه عليه السلام ، وكان المتكلّم منّا يونس وكان أكبرنا سنّاً ، فقال له : جُعلت فداك ، إنّي أحضر مجلس هؤلاء القوم - يعني وُلد العبّاس - فما أقول ؟ فقال : إذا حضرت فذكرتنا فقل : اللّهمّ أرنا الرخاء والسرور ، فإنّك تأتي على ما تريد . فقلت : جُعلت فداك ، إنّي كثيراً ما أذكر الحسين عليه السلام فأيّ شيء أقول ؟ فقال : قل صَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ يا أَبا عَبدِ اللَّهِ تُعيد ذلك ثلاثاً ، فإنّ السلام يصل إليه من قريبٍ ومن بعيد . ثمّ قال : إنّ أبا عبداللَّه الحسين عليه السلام لمّا قضى بكت عليه السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهنّ وما بينهنّ ، ومن ينقلب في الجنّة والنار من خلق ربّنا ، وما يُرى وما لايُرى ، بكى على أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام إلّاثلاثة أشياء لم تبك عليه . قلت : جُعلت فداك ، وما هذه الثلاثة الأشياء ؟ قال : لم تبك عليه البصرة ولا دمشق ولا آل عثمان عليهم لعنة اللَّه . قلت : جُعلت فداك ، إنّي أريد أن أزوره ، فكيف أقول وكيف أصنع ؟ قال : إذا أتيت أبا عبداللَّه عليه السلام فاغتسل على شاطئ الفرات ، ثمّ البس ثيابك الطاهرة ، ثمّ امش حافياً ، فإنّك في حرمٍ من حرم اللَّه وحرم رسوله ، وعليك بالتكبير والتهليل والتسبيح والتحميد والتعظيم للَّه‌عزّ وجلّ كثيراً ، والصلاة على محمّد وأهل بيته ، حتّى تصير إلى باب الحير ثمّ تقول : السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ وَابْنَ حُجَّتِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا مَلائِكَةَ اللَّهِ ، وَزُوّارَ قَبْرِ ابْنِ نَبِيِّ اللَّهِ .