وَابْنَ مَوْلايَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكَ .
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ ، وَعَلى أَهْلِ بَيْتِكَ وَعِتْرَةِ آبائِكَ الأَخْيارِ الأَبْرارِ ، الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً .
ثمّ تأتي قبور الشهداء وتُسلّم عليهم وتقول :
السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَيُّها الرَّبّانِيُّونَ ، أَنْتُمْ لَنا فَرَطٌ ، وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ ، وَنَحْنُ لَكُمْ خَلَفٌ وَأَنْصارٌ .
أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَنْصارُ اللَّهِ ، وَسادَةُ الشَّهَداءِ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ؛ فَإِنَّكُمْ أَنْصارُ اللَّهِ كما قالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ : وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ في سَبِيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفُوا وَما اسْتَكانُوا « 1 » .
وَما ضَعُفْتُمْ وَما اسْتَكَنْتُمْ حَتّى لَقِيتُمُ اللَّهَ عَلى سَبِيلِ الحَقِّ ، وَنُصْرَةِ كَلِمَةِ اللَّهِ التّامَّةِ .
صَلَّى اللَّهُ عَلى أَرْواحِكُمْ وَأَبْدانِكُمْ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيماً .
أَبْشِرُوا بِمَوْعِدِ اللَّهِ الَّذِي لا خُلْفَ لَهُ ، إنَّهُ لا يُخْلِفُ المِيعادَ ، وَاللَّهُ مُدْرِكٌ لَكُمْ بِثارِ ما وَعَدَكُمْ .
هامش
( 1 ) - آل عمران : 146 . .