أَنْتُمْ سادَةُ الشُّهَداءِ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، أَنْتُمُ السّابِقُونَ وَالمُهاجِرُونَ وَالأَنْصارُ .
أَشْهَدُ أَنَّكُمْ قَدْ جاهَدْتُمْ في سَبِيلِ اللَّهِ ، وَقُتِلْتُمْ عَلى مِنْهاجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وَابْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً .
الحَمْدُ للَّهِ الَّذِي صَدَقَكُمْ وَعْدَهُ وَأَراكُمْ ما تُحِبُّونَ .
ثمّ ترجع إلى القبر وتقول :
أَتَيْتُكَ يا حَبِيبَ رَسُولِ اللَّهِ وَابْنَ رَسُولِهِ ، وَإنِّي بِكَ عارِفٌ وَبِحَقِّكَ ، مُقِرٌ بِفَضْلِكَ ، مُسْتَبْصِرٌ بِضَلالَةِ مَنْ خالَفَكَ ، عارِفٌ بِالهُدَى الَّذي أَنْتُمْ عَلَيْهِ ، بِأَبي أَنْتَ وَأُمِّي وَنَفْسي .
اللَّهُمَّ إنِّي أُصَلِّي عَلَيْهِ كَما صَلَّيْتَ عَلَيْهِ أَنْتَ وَرَسُولُكَ وَأَمِيرُالمُؤْمِنِينَ ، صَلاةً مُتَتابِعَةً مُتَواصِلَةً مُتَرادِفَةً تَتْبَعُ بَعْضُها بَعْضاً ، لا انْقِطاعَ لَها وَلا أَمَدَ وَلا أَجَلَ ، في مَحْضَرِنا هذا ، وَإذا غِبْنا وَشَهِدْنا ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
[ وداعه عليه السلام ]
إذا أردت أن تودّعه فقل :
السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَأَقْرَأُ عَلَيْكَ