أَنا عَبْدُاللَّهِ وَمَوْلاكَ ، وَفي طاعَتِكَ ، وَالوافِدُ إلَيْكَ ، ألْتَمِسُ كَمالَ المَنْزِلَةِ عِنْدَ اللَّهِ ، وَثَباتَ القَدَمِ في الهِجْرَةِ إلَيْكَ ، وَالسَّبِيلَ الَّذي لا يَخْتَلِجُ دُونَكَ مِنَ الدُّخُولِ في كَفالَتِكَ الَّتي أُمِرْتَ بِها .
مَنْ أَرادَ اللَّهَ بَدَأَ بِكُمْ ، بِكُمْ يُبَيِّنُ اللَّهُ الكَذِبَ ، وَبِكُمْ يُباعِدُ اللَّهُ الزَّمانَ الكَلِبَ ، وَبِكُمْ فَتَحَ اللَّهُ ، وَبِكُمْ يَخْتِمُ اللَّهُ ، وَبِكُمْ يَمْحُو ما يَشاءُ وَبِكُمْ يُثْبِتُ ، وَبِكُمْ يَفُكُّ الذُّلَّ مِنْ رِقابِنا ، وَبِكُمْ يُدْرِكُ اللَّهُ تِرَةَ كُلِّ مُؤْمِنٍ يُطْلَبُ بِها ، وَبِكُمْ تُنْبِتُ الأَرْضُ أَشْجارَها ، وَبِكُمْ تُخْرِجُ الأَشْجارُ أَثْمارَها ، وَبِكُمْ تُنْزِلُ السَّماءُ قَطْرَها وَرِزقَها ، وَبِكُمْ يَكْشِفُ اللَّهُ الكَرْبَ ، وَبِكُمْ يُنَزِّلُ اللَّهُ الغَيْثَ ، وَبِكُمْ تَسِيخُ الأَرْضُ الَّتِي تَحْمِلُ أَبْدانَكُمْ ، وَتَسْتَقِرُّ جِبالُها عَنْ « 1 » مَراسِيها .
إِرادَةُ الرَّبِّ في مَقادِيرِ أُمُورِهِ تَهْبِطُ إلَيْكُمْ وَتَصْدُرُ مِنْ بُيُوتِكُمْ ، وَالصّادِرُ عَمّا فُصِّلَ مِنْ أَحْكامِ العِبادِ .
لُعِنَتْ أُمَّةٌ قَتَلَتْكُمْ ، وَأُمَّةٌ خالَفَتْكُمْ ، وَأُمَّةٌ جَحَدَتْ وِلايَتَكُمْ ، وَأُمَّةٌ ظاهَرَتْ عَلَيْكُمْ ، وَأُمَّةٌ شَهِدَتْ وَلَمْ تُسْتَشْهَدْ .
هامش
( 1 ) - قال المجلسي : عن مراسيها أي أماكنها ومقارّها ، و « عن » بمعنى « على » كما في أكثر نسخ الزّيارات ، أو فيه تضمين « مرآة العقول : 18 / 301 » . .