اللَّهُمَّ أَنْتَ وَلِيُّ نِعْمَتِي ، وَالقادِرُ عَلى طَلِبَتِي ، تَعْلَمُ حاجَتي وَما تُضْمِرُ هَواجِسُ القُلُوبِ وَخَواطِرُ النُّفُّوسِ ؛ فَأَسْأَلُكَ بِمُحَمَّدٍ المُصْطَفى ، الَّذِي قَطَعْتَ بِهِ حُجَجَ المُحْتَجِّينَ ، وَعُذْرَ المُعْتَذِرِينَ ، وَجَعَلْتَهُ رَحْمَةً لِلعالَمِينَ ، أَنْ لا تَحْرِمَنِي زِيارَةَ وَلِيِّكَ وَأَخِي نَبِيِّكَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَقَصْدَهُ ، وَتَجْعَلَنِي مِنْ وَفْدِهِ الصّالِحِينَ ، وَشِيعَتِهِ المُتَّقِينَ ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ .
فإذا تراءت لك القبّة الشّريفة فقُل :
الحَمْدُ للَّهِ عَلى ما اخْتَصَّني [ بِهِ ] « 1 » مِنْ طِيبِ المَوْلِدِ ، وَاسْتَخْلَصَنِي إكْراماً بِهِ مِنْ مُوالاةِ الأَبْرارِ ، السَّفَرَةِ الأَطْهارِ ، وَالخِيَرَةِ الأَعْلامِ .
اللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْ سَعْيِي إلَيْكَ ، وَتَضَرُّعي بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي لاتَخْفى عَلَيْكَ ، إنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ المَلِكُ الغَفّارُ .
فإذا نزلتَ الثُّوَيّة - وهي الآن تلّ بقرب الحنّانة عن يسار الطّريق لمن يقصد من الكوفة إلى المشهد - فصلّ عندها ركعتين ؛ لما « 2 » روي أنَّ جماعة من خواصّ مولانا أمير المؤمنين عليه السلام دُفنوا هناك ، وقل ما تقوله عند رؤية القبّة الشريفة .
فإذا بلغت العلَم وهي الحنّانة فصلّ ركعتين - فقد روى محمّد بن
هامش
( 1 ) - من المصباح والبحار . .
( 2 ) - أثبتناه كما في البحار . .