وَكَرْبِي في مَقامي هذا ، كَما كَشَفْتَ عَنْ نَبِيِّكَ غَمَّهُ وَهَمَّهُ وَكَرْبَهُ ، وَكَفَيْتَهُ هَوْلَ عَدُوِّهِ ، فَاكْشِفْ عَنِّي كَما كَشَفْتَ عَنْهُ ، وَفَرِّجْ عَنِّي كَما فَرَّجْتَ عَنْهُ ، وَاكْفِني كَما كَفَيْتَهُ ، [ وَاصْرِفْ عَنِّي ] « 1 » هَوْلَ ما أَخافُ هَوْلَهُ ، وَمَؤونَةَ ما أَخافُ مَؤونَتَهُ ، وَهَمَّ ما أَخافُ [ هَمَّهُ ] « 2 » بِلا مَؤونَةٍ عَلى نَفْسي مِنْ ذلِكَ ، وَاصْرِفْني بِقَضاءِ حاجَتي وَكِفايَةِ ما أَهَمَّني هَمُّهُ مِنْ أَمْرِ دُنْيايَ وَآخِرَتي ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ .
ثمّ تلتفت إلى أمير المؤمنين عليه السلام وتقول :
السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِيرَالمُؤْمِنِينَ ، وَالسَّلامُ عَلى أَبِي عَبْدِاللَّهِ الحُسَيْنِ ، ما بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ ، لا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ العَهْدِ مِنِّي لِزِيارَتِكُما ، وَلا فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنِي وَبَيْنَكُما .
ثمّ تنصرف « 3 » .
هامش
( 1 ) و 2 - من بقيّة المصادر . .
( 2 ) .
( 3 ) - المزار الكبير : 278 - 293 ( ط : 214 - 225 ) ؛ عنه فرحة الغريّ : 96 صدره . وفي مصباح المتهجّد : 777 ، ومصباح الزائر : 416 ( ط : 272 ) عن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن سيف بن عميرة ، عن صفوان بن مهران الجمّال ذيلها - أي ما يزار به مع الحسين عليهما السلام والدعاء مع التقديم والتأخير - باختلاف وزيادة . وورد الدعاء في المصدر : 435 - 440 ( ط : 312 - 315 ) ذيل زيارة أخرى ، ومزار الشهيد : 55 . والزّيارة في مصباح الزائر : 226 - 232 ( ط : 149 - 152 ) إلى قوله « وادع بما أحببت » من غير إسناد باختلاف يسير . وفي البحار : 100 / 305 ح 23 عن الشيخ المفيد عن أبي عبداللَّه عليه السلام مثلها ، وعن مصباح الزائر . وفي ص 310 ح 24 عن المزار الكبير . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 2 / 117 رقم 567 . .