الحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَدْخَلَنِي هذِهِ البُقْعَةَ المُبارَكَةَ ، الَّتِي بارَكَ اللَّهُ فِيها وَاخْتارَها لِوَصِيِّ نَبِيِّهِ ، اللَّهُمَّ فَاجْعَلْها شاهِدَةً لِي .
فإذا بلغت إلى الباب [ الأوَّل ] « 1 » فقل :
اللَّهُمَّ لِبابِكَ قَرَعْتُ ، وَبِفِنائِكَ نَزَلْتُ ، وَبِحَبْلِكَ اعْتَصَمْتُ ، وَلِرَحْمَتِكَ تَعَرَّضتُ ، وَبِوَلِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ تَوَسَّلْتُ ، فَاجْعَلْها زِيارَةً مَقْبُولَةً ، وَدُعاءً مُسْتَجاباً .
فإذا بلغت إلى [ باب ] « 2 » الصحن فقُل :
اللَّهُمَّ إنَّ هذا الحَرَمَ حَرَمُكَ ، وَالمَقامَ مَقامُكَ ، وَأَنا أَدْخُلُ إلَيْهِ أُناجِيكَ بِما أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، وَمِنْ سِرِّي وَنَجْوايَ .
الحَمْدُ للَّهِ الحَنّانِ المَنّانِ المُتَطَوِّلِ ، الَّذي مِنْ تَطَوُّلِهِ سَهَّلَ لي زِيارَةَ مَوْلايَ بِإِحْسانِهِ ، وَلَمْ يَجْعَلْني عَنْ زِيارَتِهِ مَمْنُوعاً ، وَلا عَنْ وِلايَتِهِ مَدْفُوعاً ؛ بَلْ تَطَوَّلَ وَمَنَحَ .
اللَّهُمَّ كَما مَنَنْتَ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِهِ فَاجْعَلْنِي مِنْ شِيعَتِهِ ، وَأَدْخِلْني الجَنَّةَ بِشَفاعَتِهِ ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ .
ثمّ ادخل إلى الصّحن وقل :
هامش
( 1 ) و 2 - من المصباح والبحار . .
( 2 ) .