تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
وَالآخِرَةِ . وَلا تَجْعَلْهُ لَنا أَشَراً ، وَلا بَطَراً ، وَلا فِتْنَةً ، وَلا مَقْتاً ، وَلا عَذاباً ، وَلا خِزْياً في الدُّنيا وَلا في الآخِرَةِ . اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَثْرَةِ اللِّسانِ ، وَسُوءِ المَقامِ ، وَخِفَّةِ المِيزانِ . اللَّهُمَّ لَقِّنا حَسَناتِنا في المَماتِ ، وَلا تُرِنا أَعْمالَنا عَلَيْنا حَسَراتٍ ، وَلا تُخْزِنا عِنْدَ قَضائِكَ ، وَلا تَفْضَحْنا بِسَيِّئاتِنا يَوْمَ نَلْقاكَ ، وَاجْعَلْ قُلُوبَنا تَذْكُرُكَ وَلا تَنْساكَ ، وَتَخْشاكَ كَأَنَّها تَراكَ حَتّى تَلْقاكَ ، وَبَدِّلْ سَيِّئاتِنا حَسَناتٍ ، وَاجْعَلْ حَسَناتِنا دَرَجاتٍ ، وَاجْعَلْ دَرَجاتِنا غُرُفاتٍ ، وَاجْعَلْ غُرُفاتِنا عالِياتٍ . اللَّهُمَّ وَأَوْسِعْ لِفَقِيرِنا مِنْ سِعَتِكَ ما قَضَيْتَ عَلى نَفْسِكَ ، وَالهُدى ما أَبْقَيْتَنا ، وَالكَرامَةَ ما أَحْيَيتَنا ، وَالكَرامَةَ إذا تَوَفَّيْتَنا ، وَالحِفْظَ فِيما يَبْقى مِنْ عُمْرِنا ، وَالبَرَكَةَ فِيما رَزَقْتَنا ، وَالعَوْنَ عَلى ما حَمَّلْتَنا ، وَالثَّباتَ عَلى ما طَوَّقْتَنا ، وَلا تُؤاخِذْنا بِظُلْمِنا ، وَلا تُعاقِبْنا بِجَهْلِنا ، وَلا تَسْتَدْرِجْنا بِخَطِيئَتِنا ، وَاجْعَلْ أَحْسَنَ ما نَقُولُ ثابِتاً في قُلُوبِنا ، وَاجْعَلْنا عُظَماءَ عِنْدَكَ ، أَذِلَّةً في أَنْفُسِنا ، وَانْفَعْنا بِما عَلَّمْتَنا ، وَزِدْنا عِلْماً نافِعاً .