بِزِيارَتِكَ خَلاصَ نَفْسي ، مُتَعَوِّذاً بِكَ مِنْ نارٍ اسْتَحَقَّها مِثْلي بِما جَنَيْتُ عَلى نَفْسي ، هارِباً مِنْ ذُنُوبي الَّتي احْتَطَبْتُها عَلى ظَهْرِي ، فَزِعاً إِلَيْكَ رَجاءَ رَحْمَةِ رَبِّي .
أَتَيْتُكَ أَسْتَشْفِعُ بِكَ يا مَوْلاي إِلَى اللَّهِ لِيَقْضِيَ بِكَ حاجَتِي ، فَاشْفَعْ لي يا مَوْلايَ .
أَتَيْتُكَ مَكْرُوباً مَغْمُوماً قَدْ أَوْقَرْتُ ظَهْرِي ذُنُوباً ، فَاشْفَعْ لي عِنْدَ رَبِّكَ .
أَتَيْتُكَ زائِراً ، عارِفاً بِحَقِّكَ ، مُقِرّاً بِفَضْلِكَ ، مُسْتَبْصِراً بِضَلالَةِ مَنْ خالَفَكَ .
أَتَيْتُكَ انْقِطاعاً إِلَيْكَ ، وَإلى وَلَدِكَ الخَلَفِ مِنْ بَعْدِكَ عَلَى الحَقِّ ؛ فَقَلْبي لَكُمْ مُسَلِّمٌ ، وَأَمْرِي لَكُمْ مُتَّبِعٌ ، وَنُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ ، حَتّى يُحْيِيَ اللَّهُ بِكُمْ دِينَهُ وَيَرُدَّكُمْ ؛ فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لا مَعَ غَيْرِكُمْ ، إِنِّي مِنَ المُؤْمِنِينَ بِرَجْعَتِكُمْ ، لا مُنْكِرٌ للَّهِ قُدْرَةً ، وَلا مُكَذِّبٌ مِنْهُ مَشِيَّةً .
أَتَيْتُكَ - بِأَبي [ أَنْتَ ] « 1 » وَأُمِّي وَمالِي وَنَفْسِي - زائِراً ، وَمُتَقَرِّباً إِلَى اللَّهِ بِزِيارَتِكَ ، مُتَوَسِّلًا إِلَيْكَ بِكَ إذْ رَغِبَ عَنْكُمْ مُخالِفُوكُمْ وَاتَّخَذُوا
هامش
( 1 ) - من البحار . .