الوَصِيُّ الزَّكِيُّ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَصِيَّ رَسُولِ رَبِّ العالَمِينَ ، [ السَّلامُ عَلَيْكَ ] « 1 » يا خِيرَةَ اللَّهِ عَلَى الخَلْقِ أَجْمَعِينَ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ حَبِيبُ اللَّهِ ، وَخاصَّةُ اللَّهِ وَخالِصَتُهُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ ، وَمَوْضِعَ سِرِّهِ ، وَعَيْبَةَ عِلْمِهِ ، وَخازِنَ وَحْيِهِ .
ثمّ انكبّ على القبر وقال :
بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي [ يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ] « 2 » يا حُجَّةَ الخِصامِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يا بابَ المَقامِ ، بِأَبي أَنْتَ وَأُمِّي يا نُورَ ( اللَّهِ التّامَّ ) « 3 » .
أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ عَنِ اللَّهِ وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ما حُمِّلْتَ ، ورَعَيْتَ ما اسْتُحْفِظْتَ ، وَحَفِظْتَ ما اسْتُودِعْتَ ، وَحلَّلْتَ حَلالَ اللَّهِ ، وَحَرَّمْتَ حَرامَ اللَّهِ ، وَأَقَمْتَ أَحْكامَ اللَّهِ ، وَلَمْ تَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ ، وَعَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً حَتّى أَتاكَ اليَقِينُ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى الأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِكَ .
ثمّ قام فصلّى عند الرّأس ركعات ، وقال : يا صفوان ، من زار أمير المؤمنين بهذه الزيارة وصلّى هذه الصلاة رجع إلى أهله مغفوراً ذنبه ،
هامش
( 1 ) - من الفرحة والبحار . .
( 2 ) - من البحار . .
( 3 ) - أثبتناه كما في الفرحة والبحار . .