تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
آياتِ اللَّهِ هُزُواً وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها ، ( وَأَنا عَبْدُاللَّهِ وَ ) « 1 » مَوْلاكَ في طاعَتِكَ ، الوافِدُ إِلَيْكَ ، أَلْتَمِسُ بِذلِكَ كَمالَ المَنْزِلَةِ عِنْدَ اللَّهِ ، وَأَنْتَ يا مَوْلايَ مِمَّنْ حَثَّنِيَ اللَّهُ عَلى بِرِّهِ ، وَدَلَّني عَلى فَضْلِهِ ، وَهَداني لِحُبِّهِ ، وَرَغَّبَني في الوِفادَةِ إِلَيْهِ ، وَأَلْهَمَني طَلَبَ الحَوائِجِ عِنْدَهُ . أَنْتُمْ أَهْلُ بَيْتٍ لا يَشْقى مَنْ تَوَلّاكُمْ ، وَلا يَخِيبُ مَنْ ناداكُمْ ، وَلا يَخْسَرُ مَنْ يَهْواكُمْ ، وَلا يَسْعَدُ مَنْ عاداكُمْ ؛ لا أَجِدُ أَحَداً أَفْزَعُ إِلَيْهِ خَيْراً لِي مِنْكُمْ . أَنْتُمْ أَهْلُ بَيْتِ الرَّحْمَةِ ، وَدَعائِمُ الدِّينِ ، وَأَرْكانُ الأَرْضِ ، وَالشَّجَرَةُ الطَّيِّبَةُ . أَتَيْتُكُمْ زائِراً ، وَبِكُمْ مُتَعَوِّذاً ، لِما سَبَقَ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنَ الكَرامَةِ . اللَّهُمَّ لا تُخَيِّبْ تَوَجُّهِي إِلَيْكَ بِرَسُولِكَ وَآلِ رَسُولِكَ ، وَاسْتَنْقِذْنا بِحُبِّهِمْ ، يا مَنْ لا يَخِيبُ سائِلُهُ . اللَّهُمَّ إِنَّكَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِزِيارَةِ مَوْلايَ وَوِلايَتِهِ وَمَعْرِفَتِهِ ، فَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنْصُرُهُ وَيَنْتَصِرُ بِهِ ، وَمُنَّ عَلَيَّ بِنَصْرِكَ لِدِينِكَ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ . اللَّهُمَّ تَوَفَّني عَلى دِينِهِ .
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في البحار . .