اللَّهُمَّ إِنِّي لُذْتُ بِقَبْرِ أَخِي رَسُولِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ ، فَانْظُرِ اليَوْمَ إِلى تَقَلُّبي في هذا القَبْرِ ، وَبِهِ فُكَّني « 1 » مِنَ النّارِ ، وَلا تَحْجُبْ عَنْكَ صَوْتِي ، وَلا تَقْلِبْني بِغَيْرِ قَضاءِ حَوائِجِي ، وَارْحَمْ تَضَرُّعِي وَتَمَلُّقِي وَعَبْرَتِي ، وَاقْلِبْني « 2 » اليَوْمَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً ، وَأَعْطِني أَفْضَلَ ما أَعْطَيْتَ مَنْ زارَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ .
ثمّ اجلس عند رأسه وقل :
سَلامُ اللَّهِ وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبِينَ ، وَالمُسَلِّمِينَ لَكَ بِقُلُوبِهِمْ ، وَالنّاطِقِينَ بِفَضْلِكَ ، وَالشّاهِدِينَ عَلى أَنَّكَ صادِقٌ صِدِّيقٌ ، عَلَيْكَ يا مَوْلايَ . صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ .
أَشْهَدُ أَنَّكَ طُهْرٌ طاهِرٌ مُطَهَّرٌ ، مِنْ طُهْرٍ طاهِرٍ مُطَهَّرٍ . أَشْهَدُ لَكَ يا وَليَّ اللَّهِ وَوَلِيَّ رَسُولِهِ بِالبَلاغِ وَالأَداءِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ حَبِيبُ اللَّهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ بابُ اللَّهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ وَجْهُ [ اللَّهِ ] « 3 » الَّذِي مِنْهُ يُؤْتى ، وَأَنَّكَ سَبِيلُ اللَّهِ ، وَأَنَّكَ عَبْدُاللَّهِ .
أَتَيْتُكَ وافِداً لِعَظِيمِ حالِكَ وَمَنْزِلَتِكَ عِنْدَ اللَّهِ ، وَعِنْدَ رَسُولِهِ صلى الله عليه وآله .
أَتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً إِلَى اللَّهِ بِزِيارَتِكَ ، راغِباً إلَيْكَ في الشَّفاعَةِ ، أَبْتَغِي
هامش
( 1 ) و 2 - أثبتناه كما في البحار . .
( 2 ) .
( 3 ) - من البحار . .